الآن تقرأ
جيف ماكنيلى يرسم فى 1000 جريدة يوميا ولن يرد على رسالتك الإلكترونية  

لا تتوقع أن يرد عليك ( جيف ماكنيلي )  لأنه يرسم فى ١٠٠٠ جريدة يوميا .

هذه الرسالة كانت موضوعة في مقدمة موقع جيف ماكنيلي، حينما فتحت أول موقع إنترنت في حياتي ١٩٩٧،  كان أول موقع حرصت أن أراه . ماكنيلي رسام أمريكي بحثت كثيرا عنه ، شاهدت العديد من رسوم الكاريكاتور لرسامين كثر كان مختلفا ، يضع كميه تهشير ( خطوط متشابكة ) بالرسمه بشكل يصعب أن تتخيل أن الرسم سينتهي في يوم.

MacNelly_edtoon_042294

صنع لنفسه عالما جديدا . مدرسة الكاريكاتير الأمريكية تعتمد بالأصل علي التعليق  تجد الرسم بسيط والكتابة كثيرة، لكن ماكنيلي جعل الرسم قويا والتعليق بسيط خفيف الظل .

أعود إلى المقدمة فهو لا يرسم بنفسه بألف جريدة يوميا طبعا ، لكن هناك في الدول المتقدمه توجد  مؤسسات تعمل فقط على تسويق الرسامين.

الرسام لا يتعامل بنفسه مع جريدة أو مجلة أو موقع إلكتروني . فقط يرسم ويرسل رسومه إلى المؤسسه التي تصنفه وترسل إلي المكان المهتم لذا تجد الرسام يأخذ أجرا  زهيدا فى الرسم لكن يتم تحصيل هذا المبلغ ١٠٠٠ مرة.

MacNelly_edtoon_052394

ماكنيلي تم تصنيفه من أغني الرسامين في الولايات المتحدة الأمريكية . الرسام الذي تربي في بيت لأم صحفية وأب ناشر لواحد من أهم الإصدارات الصحفية في الولايات المتحدة الأمريكية the Saturday Evening Post

ولد ماكنيلي عام 1947 تخرج من الكلية عام 1967.

بدأ حياته الصحفية بالكتابة قبل الرسم تحديدا الكتابة الرياضية ، بعد ذلك تفرغ للرسم وابتكر شخصية  Shoeرسم منها الكثير متحدثا من خلالها عن الحالة السياسية اليومية في أمريكا.

نشرت شخصية Shoe  فى 950 ‪جريده يوميه عام 1986  وشاهدها الملايين وحققت نجاحا باهرا.

Shoe_promo1

ما يميزه هو أنه يقدم أفكارا سياسية قوية بفكرة واضحة غير مقعدة. يمزج كمية من الخطوط بشكل متناغم بما لا يضر بالرسم أو يبعد عن الفكرة الأصلية.

ماكنيلي يقدم حربا من الخطوط ، خطوط كثيرة  في الخلفية وفي الأشخاص . ماكنيلي مات 8 يونيه 2000.

رحل وترك مدرسة جديدة في الكاريكاتير الأمريكي.

مايكل رامريرز هو أهم من خلف ماكنيلي في أسلوبه وافكاره .

عن الكاتب
ياسر جعيصة
فنان تشكيلي . يعمل بالصحافه منذ العام ١٩٩٢ . يكتب ويرسم الكاريكاتير السياسي . عضو نقابه الصحفيين . عضو الاتحاد الاوروبي لرسامين الكايكاتير .
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق