الآن تقرأ
من يدفع ثمن رصاص “داعش”..حقائق حول بترول العراق

يملك العراق ثالث أكبر “إحتياطي نفطي في العالم من هنا كانت بداية الحروب وسبب الأزمات والصراعات على “مين يحصل على  النفط “.

– أصدر الرئيس أحمد حسن البكري فى يونيو 1972 قرارا خاصا بتأميم النفط العراقي وانسحاب الشركات الأجنيبة و تأسيس شركة النفط الوطنية لتصبح المختصة فقط فى التعامل مع النفط العراقي وهي عبارة عن مجموعة من الشركات تتولى  التنقيب و التسويق للمشاريع النفطية، وردود الأفعال كانت متوقعة، حالة من الغضب الشديد والرفض للقرارات الخاصة بتنمية واستقلال العراق .

– رحيل حسن البكري واستمرار النفط بطل المعركة الحقيقي وبشكل أقوى مع الرئيس صدام حسين وكانت بداية الخلاف على حقل الرميلة النفطي (حقل مشترك بين الكويت والعراق)، السبب في غزو الكويت ، عقدت الجامعة العربية اجتماعا طارئاً وطالبت العراق بالانسحاب من الكويت أصدر مجلس الأمن قرارا بفرض عقوبات اقتصادية واستمرت معاناة الشعب لمدة 5 سنوات.

-ظهرت الشركات الأوروبية مرة ثانية في العراق من خلال مجلس الأمن سنة 1995 متمثلا في برنامج النفط مقابل الغذاء ما يعني السماح للعراق بالحصول على الاحتياجات الإنسانية لشعبه من الغذاء والدواء تحت إشراف الأمم المتحدة مقابل الحصول على جزء محدد من الإنتاج النفطي وكان القرار واضحا أكثر من اللازم . وكان بعيدا عن المطالبة بالاصلاحات السياسية  لنظام صدام حسين بشكل مباشر واضح مقابل رفع العقوبات وفك الحصار لكن كان المطلوب النفط ليس أكثر ،في مارس 1997 تم التبادل مابين أول شحنة نفط العراقي مقابل شحنة من الغذاء والدواء.

-مع سقوط صدام حسين والغزو الأمريكي عقدت الحكومة العراقية اجتماعات و مفاوضات خاصة لبيع النفط الخام، حصلت الشركات الأوروبية على النصيب الأكبر من النفط لأول مرة بعد قرار يونيو 1972 باختصار رحل الغزو وترك الشركات تدخل العراق دوامة من الأحداث نهاية بحكم نوري المالكي.

– ظهرت داعش في سوريا والعراق التي سيطرت مع الوقت على مجموعة من آبار النفط مابين مايقارب 17% من المناطق التي تحتوي آبار نفط في العراق و المنطقة الشرقية من سوريا والتي تحتوي على أهم حقول النفط فيها .

– بعد عمليات السيطرة ينتهي دور التنظيم المسلح ويبدأ التنظيم في طرح أسعار البيع وللتنظيم الأسعار الخاصة بدون الرجوع إلى الأسعار العالمية والمشترون كانوا  مجموعات من الشركات و السماسرة أصحاب القدرة والنفوذ على الخروج بنفط سوريا والعراق والدخول من دولة إلى دولة واتهم النواب العراقيون  للدولة بإجراء عمليات شراء نفط من داعش .

  • و تقرير لمعهد معهد بروكينغز الأميركي للدراسات الإستراتيجية في واشنطن كشف عن عمليات البيع والشراء فى السوق السوداء للنفط السوري والعراقي تتجاوز لـ 90 مليون دولار شهريا وأن سعر البيع للبرميل من التنظيم مابين  20 دولاراً إلى 60 دولاراً مقارنة بأسعار البيع في الأسواق العالمية مابين  95 دولاراً إلى 105 دولارات مكاسب البيع 3 مليون دولار يوميا.
  • وبفضل أموال الدول والشركات أصبح تنظيم داعش أغنى تنظيم إرهابى في العالم مستمر في عمليات الارهاب وقتل الشعبين ودمار البلدين  أصبح لديه القدرة على شراء الأسلحة ودفع الأموال للقتل باسم الجهاد وفتاوى شيوخ التنظيمات الارهابية لكن من يدفع ثمن الرصاص ! .
عن الكاتب
محمود علي
اكتب كى لا تكون وحيدا .
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق