الآن تقرأ
6 مهارات حياتية عليك تعلمها للتكيف مع سوق العمل

 

images (2)

 

 

المهارات الحياتيّة وسوق العمل

مما لاشك فيه أن المهارات الحياتيّة كالتفكير النقدي، الذكاء الانفعالي، القدرة على التكيف، التعاون، القُدرة على حل النزاعات وأخرى، هي مهارات تُساعد الأفراد على التكيف مع المُجتمع وتكوين علاقات إيجابية مع أفراده، وتفادي العقبات، كما تُنمي القُدرة على التفكير الإبتكاري، ومن المهم بل من الضروري توافرها في موظفي أي مؤسسة تحرص على نجاحها وتقدمها على نظائرها من المؤسسات الأخرى.
بعدما أثبتت المهارات الحياتيّة أهميتها على مدار السنوات الماضية، صب أصحاب المؤسسات\ الشركات جم اهتمامهم على توظيف من يتمتع بتلك المهارات سلفاً دون الحرص على تنميتها في الموظفين الحاليين مما أحدث خللا في منظومة العمل واستلزم إجراء عدة أبحاث أسفرت عنها عدة نتائج تؤكد أن الذكاء الإنفعالي هو العنصر المُتحكم في تلك المهارات مما يُيسر عملية تنميتها وتطويرها في الموظفيين الحاليين، الخطوة التي ستساعد على خلق توازن بين جميع العاملين في المؤسسة الواحدة.

المهارات الحياتيّة لا يُمكن تعلمها وإتقانها سوي بالمُمارسة والاستمرارية، والتي تتطلب بعض الحرص و الإصرار من قِبل الموظفين على تعلمها والتكيف معا، مما ينعكس بعد ذلك بالإيجاب على شخصيتهم وعلى المؤسسة التي يعملون بها.
إليك في هذا التقرير المُقدم عن  FastCompany نظرة  عامة علي ستة محاور أساسية لإنطلاقة قوية وثابته نحو تعلم المهارات الحياتيّة.

  • الرغبة في التغيير
    لا يُمكن أن تُجبر أحدا على التغير ولا على أن يصبح أكثر وعياً أو أفضل حالاً، وعلي الرغم من إنها ليست بالخطوة الكبيرة إلا إنها من الشروط الأساسية فالاستعداد للتغير للأفضل هو اللُبنة الأساسية لعملية التغير والتي تنعكس بالإيجاب على أي مؤسسة تسعي للتطوير من ذاتها .
  • التثقيف

في حين أن تعلم المهارات الحياتية يعتمد على الممارسة أكثر من التثقيف، إلا إنه يظل من الضروري أن تتشبع بالثقافة اللازمة لتكون لك خلفية عن أهمية توفر تلك المهارت فيك وبالتالي تكون دافعاً للاستمرار والمُثابرة.

  • التقييم
    من الضروري أن تُدرك ماهي نقاط الضعف وماهي نقاط القوة داخل مؤسستك لتحسين مجرى الأمور في المُستقبل، وبالتالي من المهم إجراء تقييمات شاملة للعاملين داخل المؤسسة وأيضاً لملاحظات العملاء نظراً لأهميتها في عملية التطوير.
  • الانعكاس الذاتي
    كثيراً ما يغفل الرؤساء أن أساس نجاح أي مؤسسة هو أن يُدرك صاحبها أهمية أن يعرف موظفوها أكثر عن أنفسهم (نقاط القوة، الأخطاء، الميول، وغيرها) ليُدرك ماهم بقادرين علي تنفيذه وماهو بالنسبة لهم “المُهمة المستحيلة”، ماهي المهارات الجديدة التي يُمكنهم إكتسابها، ماهي المهام التي يُمكنهم تنفيذها على أحسن مايكون.
  • تحديد الأهداف
    تحديد رؤية واضحة للمستقبل هو الخطوة التالية التي لاتقل أهمية عن ماسبق والتي ينبغي أن تشمل إختيار 3-5 أهداف ملموسة للعمل على تنفيذها. ينبغي وضع هذه الأهداف بعد دراسة دقيقة للمعلومات المستقاة أثناء العملية ومن ثم ينبغي عرضها على المُشرفين والزملاء القادرين على ملاحظة التطورات.
  • الممارسة
    الدراسة النظرية للمهارات الحياتية غير مُجدية البته، بل تسخيرها في الحياة العملية هي الوسيلة الوحيدة لضمان تعلمها، والفشل في تنفيذها على أكمل وجه في البداية أمر لامفر منه، وبالتالي يجب التأني وتحدي العقبات والتعلم من السقطات . في نهاية المطاف، سيظل الوقت الذي استثمرته لتعلم المهارات الحياتية في محله وسيعود بالفائدة لك على المستوى الشخصي وعلى المؤسسة التي أنت جزء منها.

للحصول والحفاظ علي الوظيفة المناسبة يجب أن تكون مؤهلاً على كلا المستويين الفني والشخصي، فالعملاء ينجذبون للتعامل مع شخص يستطيع بمهاره الجمع بين الإثنين، وبالتالي يجب التركيز علي أن يتوفر فيك كليهما لتستطيع التكيف مع ظروف العمل أياً كانت.

 

 

عن الكاتب
غادة حرحش
A contributing editor, freelance English-Arabic journalistic translator, and Arabic content creator