الآن تقرأ
بعد تعيينه مديرا فنيا للنادي الأهلي تعرف على فلسفة بيسيرو في التدريب

أعلن النادي الأهلي أمس عن المدير الفني الجديد للفريق وهو جوزية بيسيرو، خلفًا لفتحي مبروك، المُقال بعد خروج الفريق بهزيمة قاسية بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، أمام الجنوب أفريقي أورلاندو باريتس في نصف نهائي كأس الكونفدرالية.

مسيرة بيسيرو التدريبية بدأت من البرتغال في عام 1992 ولكن بدايتة الحقيقية، كانت مع ناسيونال ماديرا في عام 1999 وحتى عام 2003، نجح خلالها مع الفريق أن يصعد به من القسم الثالث إلى الثاني، ومنه إلى القسم الأول للدوري البرتغالي، بعدها قام كارلوس كيروش بالإستعانة بجوزية بيسيرو ليكون مساعده في تدريب ريال مدريد، في عام 2003، التجربة التي لم تنجح، وأُقيل على إثرها كيروش بعد موسم واحد، ليعود بيسيرو مرة أخرى إلى البرتغال ليبدأ مهمة جديدة مع نادي سبورتنج لشبونة بداية من موسم 2004/2005.

مع سبورتنج لشبونة، حل الفريق في المركز الثالث لموسم 2004/2005، وخسر نهائي كأس الإتحاد الأوروبي أمام سسكا موسكو بثلاثة اهداف لهدف. ثم ترك الفريق في بداية موسم 2005/06 بعد أن خسر ثلاثة مباريات من أصل سبعة لعبها مع الفريق في الموسم.

عاد بيسيرو للتدريب من بوابة الهلال السعودي، في موسم 2006/2007، المسيرة التي إنتهت سريعًا، في يناير 2007، بعد 22 مباراة ادارها للفريق، ترك الفريق في المركز الأول، وأُقيم له حفل وداع من قبل نادي الهلال، لكن مستشار رئيس نادي الهلال طارق التويجري، في أحد البرامج التلفزيونية، صرح بأن أحد أهم أسباب إقالتة هي ضعف شخصية بيسيرو، وأنهم نصحوا الإتحاد السعودي بعدم التعاقد معه لاحقًا.

بعد الهلال السعودي، تعاقد مع باناثانيكوس اليوناني، لموسم 2007/2008، الموسم الذي لم يفز فيه بالبطولة مع الفريق اليوناني، مما إدى لإستقالته في نهاية الموسم.

رابيد بوخارست الروماني، كان محطة بيسيرو التالية، وقع عقد لمدة ثلاثة سنوات، أقيل من تدريب النادي بعد الخروج من كأس الإتحاد الأوروبي أمام فولفسبورج الألماني، ثم تمت إعادتة مرة أخرى لمنصبة بعد أيام، لكن يناير 2009 كانت نهايته مع الفريق لعدم الإتفاق حول شروط عقد جديد، ففضل بيسيرو الإستقالة وقتها.

عاد مرة أخرى إلى السعودية، مدربًا للمنتخب السعودي، خلفًا لناصر الجوهر، كان ذلك في عام 2009، لكنه لم ينجح في الوصول لنهائيات كأس العالم 2010، ولكنه إستمر، ووصل مع الفريق الرديف للمنتخب السعودي لنهائي كأس الخليج 2011، وخسره أمام الكويت، بعدها لعب بالمنتخب الأساسي للسعودية في نهائيات الأمم الأسيوية، وخسر أول مباراة أمام سوريا، في المجموعة التي ضمت اليابان والأردن، وبسبب خسارتة تلك، تمت إقالتة في 2011 من تدريب المنتخب السعودي.

في صيف 2012، عاد إلى البرتغال، لتدريب فريق سبورتنج براجا، البداية كانت جيدة وتأهل لدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا بعد إقصاء أودينيزي، ولكن تمت إقالته بعد عام بسبب عدم الوصول لهدفهم الرئيسي وهو مركز من الثلاثة مراكز الأولى في الدوري البرتغالي.

عاد مرة أخرى إلى المنطقة العربية، وبالتحديد، الوحدةالإماراتي، في عام 2013 لمدة موسم، وتم التجديد له موسم آخر، أقيل بعد ذلك بعد 15 مباراة لعبها في الموسم الثاني له، تاركًا الفريق في المركز الثالث.

بيسيرو يعتمد في قيادتة للفرق التي دربها على فلسفة التدوير بين اللاعبين، أغلب الفرق التي دربها، دربها لموسم واحد أو استمر للثاني الذي لم يكتمل بدوره، مثلا مع سبورتنج لشبونة في بدايته، لعب ب 37 لاعب في 57 مباراة مع الفريق، ومع رابيد بوخارست لعب 17 مباراة، أشرك فيها 24 لاعبًا، موتينهو ولويس ناني الربتغاليين، كانت بدايتهم مع سبورتنج لشبونة تحت قيادة بيسيرو في سن 18 عام لكل منهم.

مع المنتخب السعودي، في سنتين، لعب 17 مباراة وأشرك أكثر من 50 لاعب خلالهم، وحسب تصريحاته لقناة العربية بعد إقالته من تدريب المنتخب السعودي، أنه كان يعمل على بناء فريق يقوم على 20 لاعب من أصحاب الخبرة و لاعب30 من الشباب، والإعتماد على خطة وتكتيك ثابت لفترة من الوقت، ليغير فلسفة الفريق ككل، لكن مهمتة لم تستمر بعد الهزيمة اما سوريا في أمم آسيا.

الآن بيسيرو، مدربًا للنادي الأهلي المصري، ستبدأ مهمتة مع الفريق مع بداية الموسم المقبل، موسم 2015/2016، على المستتوى الخططي، قد يعتمد بشكل أكبر على زيادة لاعبي الوسط، الفلسفة البرتغالية ذاتها، التأمين الدفاعي والهجوم بحذر.
ما قد يسبب له المشاكل مع النادي الأهلي، الإعتماد بشكل مفرط على إشراك عدد كبير من اللاعبين في المباريات، ما قد يتسبب في عدم إنسجام بعض اللاعبين معها، خصوصًا وأن جاريدو سابقًا إعتمد عليها ولم تنجح.