الآن تقرأ
هل يفوز الزمالك على الأهلي في السوبر المصري لأول مرة

تُقام ، الخميس، مباراة كأس السوبر المصري، بين الزمالك بطل الدوري والكأس، والأهلي وصيف البطولتين، على ملعب هزاع بن زايد في مدينة العين التابعة لإمارة أبو ظبي، تقام المباراة في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت القاهرة.
تُدار المباراة بصافرة احكم الإسباني كارلوس كاربيلو، الذي كان حكمًا للمباراة الفاصلة بين الأهلي والإسماعيلي، لتحديد بطل الدوري المصري لموسم 2008/2009، التي إنتهت بفوز النادي الأهلي بهدف فلالفيو.

خصص مجلس أبو ظبي الرياضي جائزة مالية قدرها نصف مليون درهم، تُقسم بين الفريقين، على أن يحصل الفائز على 350 ألف درهم، ويحصل الوصيف على 150 ألف درهم، فيما أعلنت شركة نيرفانا للسفريات عن جائزة مالية قدرها 10 آلاف دولا، تُمنح لأفضل لاعب بالمباراة.

تصريحات فيريرا وعبد الشافي الرسمية قبل المباراة

صرح المدير الفني لنادي الزمالك، فيريرا، اليوم في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، بأن إستعداد الفريق خططيا للمباراة، لم يتغير بتواجد عبد العزيز عبد الشافي في القيادة الفنية للأهلي وأن أسلوب الفريق واحد دائمًا، الإستعداد الذي يراه تأثر بسبب تواجد 14 لاعب من الفريق مع المنتخبات، بين المنتخب الأول والأوليمبي والعسكري.

فيما صرح عبد العزيز عبد الشافي، المدير الفني للأهلي، أنه لا يحتاج للوقت ليتعرف على اللاعبين وأن التغيير في تشكيل الفريق لمباراة السوبر أمر وارد، وأن تعدد الخيارات أمامه، يُعد أمرًا إيجابيًا، ويصب في صالح الفريق. وضرب مثلا بوجود أربعة مهاجمين متاحين له للمباراة، ليختار من بينهم الأنسب حسب رؤيتة الفنية.
وأكد أنه ركز على العامل النفسي في الفترة الأخيرة، وأن تواجد اللاعبين مع المنتخبين، الأول والأوليمبي، ساعد على خروج اللاعبين من الحالة النفسية السيئة.

السوبر الثاني لعبدالشافي، خامس مواجهة له أمام الزمالك، وفرصة الفوز الأول عليه

بطولة السوبر بدأت في عام 2001، فاز الزمالك بأول نسختين، أما الأهلي فاز بالثالثة وظل تواجده مستمر منذ 2005 في نهائيات كأس السوبر، لم يخسر منها إلا واحدة أمام حرس الحدود في 2009، وفاز في باقي المباريات، منها مرتين أمام الزمالك، آخرها كانت في 2014.

فيما تكون المبارة الثالثة لفيريرا أمام الأهلي، خسر الأولى، وكانت ضمن مباريات الدوري، أما الثانية كانت في نهائي الكأس وفاز بها. بالنسبة لعبد العزيز عبد الشافي، تلك المواجهة الخامسة له أمام الزمالك، لم يفز في أي مباراة سابقة له أمام الزمالك، تعادل في ثلاثة مباريات، وكانت جميعها ضمن مسابقات الدوري وخسر واحدة فقط أمام الزمالك، وكانت في كأس السوبر، حين كان يقود المقاولون العرب، في نسخة 2002.
لكنها المواجهة الأولى بين فيريرا وعبد الشافي، وقد تكون الأخيرة.

ماذا بعد إنتهاء السوبر

يدخل النادي الأهلي المباراة وسط إنتقادات مستمرة لمجلس الإدارة برئاسة محمود طاهر، فبعد خسارة السوبر الإفريقي والدوري المصري والكأس والخروج من دوري أبطال أفريقيا وأخيرًا الخروج من نصف نهائي الكونفدرالية بعد خسارتة أمام أورلاندو بايرتس ذهابا وإيابا، بمجموع 5-3، لم يستمر فتحي مبروك في قيادة الفريق، وتمت إقالته ليعين عبد العزيز عبد الشافي مؤقتًا، حتى يتسلم المدير الفني الجديد جوزية بيسيرو المهمة رسميًا من بعد مباراة السوبر.

تعيين بيسيرو الذي لم يكن مرضيّا للعديد من مشجعي النادي الأهلي، لرغبتهم في التعاقد مع مانويل جوزية، فيما رأى محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي، أن مانويل جوزية ليس رجل المرحلة وأن عودتة الآن ستكون ذات أضرار كثيرة ولن تفيد النادي.

فوز الأهلي قد يضمن له الإستقرار لأيام حتى بداية الدوري العام، حتى رؤية الفريق تحت قيادة بيسيرو الفنية، هدوء نسبي يحتاجه الأهلي حتى يعيد بناء فريقة من جديد ويستعد للموسم الجديد، لكن الخسارة ستضع الأهلي في أزمة أكبر، الهزيمة أمام الزمالك بالذات وخسارة بطولة أخرى سيربك حسابات إدارة طاهر أكثر، وكان قد صرح مرتضى منصور، رئيس الزمالك، تعليقًا على المباراة، أنها بالنسبة للزمالك مجرد مباراة، أما بالنسبة للأهلي ومجلس إدارتة، فإن مستقبل الفريق والإدارة يقف على الفوز يوم الخميس المقبل. في تصريحات له، مع يعقوب السعدي على قناة أبو ظبي الرياضية.

أما نادي الزمالك، يدخل المبارة بهدوء، رغم وجود بعض المناوشات والمشاكل، التي ظهرت مؤخرًا، بين باسم مرسي هداف الفريق ومرتضى منصور، التي إنتهت، وظهور مشكلة أخرى، بين رئيس النادي وأحد أعضاء مجلس الإدارة، وهو مصطفى سيف العماري، الأزمة التي صرح منصور بأن هناك العديد من القرارات التي سُتعلن بعد مباراة السوبر، أيًا كانت النتيجة.

فوز الزمالك، سيجلب البطولة الثالثة لفيريرا مع النادي، بعد الدوري والكأس. كأس السوبر فاز به الزمالك آخر مرة في عام 2002 أمام المقاولون العرب، بهدف أسامه نبيه، وكان عبد العزيز عبد الشافي هو مدرب المقاولون.

آخر مواجهة دخلها الزمالك أمام الأهلي كبطلا للدوري كانت في 2003 وخسرها الزمالك بثلاثة أهداف لهدف، أما مواجهة 2008 فكان الزمالك بطل الكأس وخسر السوبر بهدفين لإينو وأحمد حسن، ومقابلة 2014، كان الزمالك بطل الكأس أيضًا وخسر بالركلات الترجيحية، وهي النسخة الأخيرة من السوبر.

التاريخ يقف في صف النادي الأهلي ولا يقف في صف عبدالشافي، لكن الزمالك هذا الموسم فاز على الأهلي في الكأس بعد 57 عام من تفوق الأهلي عليه في بطولات الكأس، وحقق الثنائية بعد 27 عامًا من الغياب.

فهل يحقق الزمالك الفوز الأول له على الأهلي في كأس السوبر غدًا؟