الآن تقرأ
5 أطفال عرب حركت صورهم العالم

15 مليون طفل الرقم المفزع الذي ذكرته منظمة اليونيسيف حول عدد الأطفال الذين يدفعون ثمن الصراعات الدائرة بالوطن العربي .
يظل ال 15مليون أغلبهم مجهولي الهوية حيث لم يعلم الإعلام عن تفاصيل معاناتهم شيئا أو يوثقها بعدسته ليتحرك الرأي العام العالمي من أجل ملايين لم يبلغوا بعد سن الرشد يدفعون ثمن صراعات لم يدركوا بعد أسبابها ولماذا زج بهم فيها .

لكن من بين هذا الرقم الكبير  هناك عدد قليل من أطفال التقطتهم عدسات المصورين فكان لصورتهم أصداء عالمية ، قل ترصد لك أشهر خمس أطفال منهم .

حسن و أحمد المناصرة

أحمد المناصرة

 

حسن يبلغ من العمر 15 عاما وأحمد لم يتم بعد ال 13 عاما أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني الرصاص عليهما الإثنين الماضي أثناء تواجدهما قرب منزلهما بمنطقة بيت حنينا- مدخل حزما، شمال القدس المحتلة  ، أستشهد حسن في الحال بينما أصيب احمد وظل ينزف وهو يبكي مترجياً المحتل بإنقاذه من الموت لكن المستوطنون الصهاينة وجنود حمايتهم التفوا حوله يسبونه بأبشع الألفاظ وهم مبتهجون بإصابته ويهتفون له باللغة العربية ” موت .. موت ” ، وتركوه ينزف أملاً في أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ، ولما وجدوا أنه لا زال في عمره بقية قاموا باعتقاله ، وأثارت صورته مصاباً غضب مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي وأنتجت انتفاضة إلكترونية دعماً للانتفاضة الفلسطينية .

إيلان

إيلان

طفل سوري بلغ من العمر ثلاثة أعوام وحملته والدته هاربة به من ويلات الحرب محاولة اللجوء إلى وطن آمن من خلال قارب ضعيف صعدت عليه هي وزوجها وطفلها ، لكن الأمواج كانت أقوى منهم وغرق القارب وبعد ساعات كان العالم يشاهد صورة الطفل وهو ملقى على الشاطئ بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة غرقاً في مطلع شهر سبتمبر من العام الجاري، وأثارت صورته العديد من ردود الفعل الدولية وحركت في الإعلام العالمي أزمة اللاجئون السوريون .

إيمان حجو

إيمان حجو

الطفلة الفلسطينية ابنة الأربعة أشهر والتي قتلتها قذيفة حارقة ألقاها المحتل الصهيوني أصابتها في بطنها وفارقت على إثرها الحياة في الحال وهي بين ذراعي أمها التي ضمتها إليها لتهدئها من أصوات القصف التي كانت تحيط بمنزلهم في غزة من كل مكان في 7 إبريل من العام 2001 م ، وكان لاستشهادها تظاهرات عددة بأنحاء العالم نددت بجريمة المحتل الصهيوني بحق طفلة رضيعة لم تعي بعد أي شيء عن الصراعات من حولها  .

محمد الدرة

محمد الدرة (1)

في 30 سبتمبر 2000 كان محمد جمال الدرة خارجا مع أبيه في شارع صلاح الدين بين نتساريم وغزة، فدخلا منطقة فيها إطلاق نار عشوائي، قام الأب بسرعة بالإحتماء مع ابنه خلف برميل، استمر إطلاق النار ناحية الأب وابنه وحاول الأب الإشارة إلى مطلقي النار بالتوقف، ولكن إطلاق النار استمر ناحية الأب وابنه، وحاول الأب حماية ابنه من القصف، ولكنه لم يستطع، أصابت عدة رصاصات جسم الأب والابن، وسقط محمد الدرة في مشهد حي نقلته عدسة مصور وكالة الأنباء الفرنسية لجميع العالم ، وكانت لصورته ردود فعل دولية غاضبة شعبية ورسمية ، كما كان شرارة إشعال الانتفاضة الفلسطينية الثانية .

 

تعليقات فيسبوك

تعليقات

عن الكاتب
سارة محمد علي
سارة محمد علي
صحفية وباحثة ومعدة أفلام وثائقية ، خريجة كلية الخدمة الاجتماعية ، بدأت العمل بالصحافة منذ الصف الأول الثانوي ، عملت بالعديد من الجرائد والمواقع المصرية والعربية و سكرتير تحرير سابق لمجلة الفنون قبل توقف طبعها .
1التعليقات

أضف ردك