الآن تقرأ
مصطفى السيد سمير يحكي حدوتة المطر‎

المطر بص لأمي بدهشة وسعادة كإنه طفل. أصل دي أول مرة حد يسأله عن أمه!! المطر شاور لها وهو لسه مستغرب على السحابة الكبيرة اللي فوق الجنينة.. لحسن الحظ ماكانتش بعيدة.. أول ما وصلنا الجنينة لملمت طراطيف فستانها بإيد ومسكت إيدي جامد بالإيد التانية وشاورت لسواق تاكسي وإدت له ضحكة من القلب وطلبت منه يوصلنا لفوق.. السواق إدالها ابتسامتين صغيرين “الباقي” وطلع. السحابة الكبيرة فرحت بينا جدا وعزمتنا على شاي وورتنا أجمل حتة فيها ممكن نشوف منها المدينة كلها وهي متغطية بالبخار ونقط المية الصغيرة. أمي حكت لي بعدها إنها كانت ناوية تعمل دة من زمان عشان نلعب مع البعض أنا والمطر ونبقى أصحاب. أعلمه إنه يغني لو عدى على بيتنا أو لمس ورق أخضر أو شعر بنت صغيرة.. ويعلمني إني أبقى فرحة صافية وأخلي الولاد والبنات أول ما يشوفوني يغنوا ويحضنوني جامد وأول ما أمشي أسيب ورايا نو

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق