الآن تقرأ
“فوق 14” الروسي.. الحب “شقا” و”الجدعنة” تحل المشكلات

عُرض أمس في تمام الواحدة مساء، ضمن قائمة أفلام “مهرجان المهرجانات” بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي لعام 2015، بمسرح الهناجر، فيلم روسي بعنوان “فوق 14” للمخرج أندري زايتسيف، بطولة كل من (جيلب كلوزني، يوليان فاسكوفيتش، أولجا أوزولبينا).

+14

المراهقة ..

للوهلة الأولي تبدو هوية الفيلم، ولكن التفاصيل تجذبك في حنين، وتذكرك فور مشاهدتها بما كنت تشعر به في تلك المرحلة من العمر، ما كنت تمتلكه وقتها من خيال وشجاعة، رغبة في الآخر، ومشاعرك التي تفيض وتسبح في فضائه لتخبره عما ترغب في قوله ولا تستطيع، وهذا هو حال بطل الفيلم “أليكس”، الذي يقع هو واثنان من أصدقائه في حب ثلاث فتيات روسيات، يسيطر عليهن شخص روسي يملؤه الشر يدعى “ذئب”.

الكحول .. المخدرات .. النساء

نصائح بدأت تمنحها الأم المطلقة لطفلها الصغير الذي لم تدرك أنه بالفعل بدأ يكبُر شيئا فشيئا، “أليكس ابتعد عن الخمور .. المخدرات .. النساء”، تجلس جواره وهو يستمع من خلال سماعاته الصغيرة إلى موسيقاه الصاخة، التي تحقق له “الونس” طوال الوقت، واهما إياها أنه يُنصت إليها، ويضغط بأصابعه ليشاهد صور تلك الفتاة الروسية التي تأكل قلبه كل يوم متلصصا على صورها عبر حسابها على الإنترنت، ضاربا بكل ما تقوله الأم عرض الحائط، وفور اكتشافها لخداعه تتركه وتخرج.

+14

المغامرة ..

يذهب “أليكس” إلي “فيكا” في المكان الذي تخرج منه عائدة إلى البيت، يسير وراءها محاولا لفت الانتباه، فتراه بالفعل، ويكملان السير واحدا خلف الأخر، حتي يصل إلى منزلها، فيرى الجروب الروسي الذي يضايقها طوال الوقت، بقيادة “ذئب” ذلك المتعجرف العنيف، الذي حاول هو ومن معه أن يلقنوه درسا لمطاردته لها فهرب سريعا، ومن هنا بدأت الصعاب.

+14

ورغم كل ذلك يقع في غرامها يوما بعد يوم، الأمر الذي يجبره علي المحاولة كل يوم حتى يقول لها إنه يحبها، حيث رأى على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي أنها ذاهبة إلى حفل للرقص، فذهب رغم صغر سنه، وطلب منها الرقص، وبعد نشوة بالغة وهي بين يديه، انتهت الرقصة، فبدأ يبحث عنها لم يجدها ولم يجد صديقه الذي رافقه في تلك المغامرة، التي انتهت بضرب كليهما ضربا مبرحا من قبل “ذئب” وفرقته.

الصدمات ..

في أحد المشاهد بعد عودته منكسرا بسبب ما تعرض له من ضرب، يفتح باب المنزل ليجد والدته مع أحد الرجال فيرتبك، وتبدأ ملامح الرجل البالغ داخله في الظهور، غاضب، يرغب في التعبير عن ثورته ولكنه لم يستطع، تحاول الأم احتواء الأمر ولكن تفشل، يُسرع إلى غرفته موسيقي صاخبه ترتفع يواجه بها دائما زحام أفكاره ووحدته، ولكن الأم لم تخذله في تلك الليلة، وقامت بتصرف جعله يعلم أنها لا تزال تحبه.

+14

أخيرا تبتسم الحياة ..

في لفتة لم يكن يتخيلها تبعث له “فيكا” اعتذارا مع واحدة من صديقاتها، ليس هذا فحسب بل وكتبت له رقم هاتفها ليتقابلا، الأمر الذي لم يكن يتخيله، وقفز يرقص داخل غرفته مع صديقه الذي تعرض للضرب معه، وحدث اللقاء ومرحا معا وسط أصدقائهما، اقترب منها وباتت تركب خلفه الدراجة وتحتضنه، الأمر الذي خطفه وعزف على أوتار روحه، تشعر تجاهه بالحب وترغب في أن يقبلها ولكنه لا يفعل.

غرفة الحبيبة ..

بعد أن يوصلها للمنزل، يعرض عليها أن يصعد إلى غرفتها، ورغم خوفهما من “ذئب” الذي يتخفي في الظلام ينتظرهما، يصعدان هربا منه، وفور فتح باب منزلها يتفاجآ بوالدها ووالدتها وأخيها الصغير، في مشهد يتخلله الكثير من الكوميديا، والتوتر، يدخلان غرفتها فيتعرف عليها من خلال مقتنياتها، بعد أن كان يتلصص من بعيد، يقترب منها أكثر دون أن يدري ويشعر بحاجتها إليه أيضا.

+14

القبلة الأولي..

تذهب معه حتي الباب، ويبدأ الحديث الصامت، وفجأة تقترب منه وتطلب منه أن يحتويها، يضمها في طفولة ومراهقة، فتقبله ويحاول مجاراتها، في فرحة بالغة، وبعد أن يتبادلا الوداع، يجد نفسه بين مخالب هذا الذئب ورفاقه، فيقاوم وحده هذه المرة من خلال زجاجة قام بكسرها، كاد أن يموت، حتى مرت سيارة الشرطة، التي سأل أحد رجالها ماذا يحدث، فرد “أليكس” لا شيء، وفي ترقب قال له الشرطي أمتأكد من ذلك؟ وكان الرد: نعم، رحلت السيارة، ورحل الذئب ورفاقه، وتركوه دون أن يلمسوه.

+14

نهاية غير متوقعه ..

لم يتوقف الصراع، ولا سير الدراما المتصاعدة عند هذا الحد، فكانت هناك العديد من المفاجأت بخاصة في النهاية، فهل يمكنك توقعها، ومشاركتنا تلك التوقعات؟

عن الكاتب
ناهد سمير
صحفية منذ أكثر من 10 سنوات، عملت في العديد من الصحف الورقية أبرزها (الدستور الأصلي - الدستور اليومي - المصري اليوم) وعدة مواقع مثل (موقع جريدة الوطن - البوابة نيوز- موقع دوت مصر)، إضافة إلي العمل في إعداد برامج الراديو لمدة عام في راديو أرابيسك، وكانت هناك مهن أخري مثل: - مسؤول دعاية وإعلان في مكتبة عمر بوك ستور - مسؤول دعاية وإعلان في دار اكتب و دار صفصافة - تنظيم أحداث ثقافية لمدة عامين (ورش عمل وأنشطة أخري) - إدارة أعمال بعض الكتاب و أحد فرق الأندرجراوند وهي فرقة "عشرة غربي".
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق