الآن تقرأ
7 أسباب تجعل أختك الكبرى أجمل هدايا والديك

المصدر: هنا

الأخت الكبرى، أو “الأم الثانية” كما درج وصفها في المجتمعات البشرية عامة، وفي المجتمع المصري خاصة، أول إنسان تتعامل معه بعد الأم، وأول احتكاك حقيقي ومنذ الصغر مع بني جنسك، ولا بد أن تلاحظ في الأسطر القادمة فوائد هذا الاحتكاك.

 

1 – لها دور في بناء شخصيتك
لو كنت سعيد الحظ ورزقت بأخت كبرى ذكية حنون أو مميزة ستجد أنكما مررتما بالعديد من اللحظات التى كان لها دور إيجابي في بناء شخصيتك، بداية من اللحظات التي تعمدَت فيها عدم إيجادك وهي تلعب معك “استغماية”، مرورا باللحظة التي اتخذتك فيها صديقا مقربا، إلى اللحظة التى أدركتَ فيها أنها كانت ملهمتك في كثير من الأشياء، كأن تحب القراءة بسبب نشأتك بالقرب من أخت محبة للكتب، أو كأن تكون هي السبب في اكتشاف مطربك المفضل، وهكذا.

 

2 – تستطيع أن تقيم معها حواراً حقيقياً
في كثير من الأحيان تجد أموراً لا تستطيع التحدث بها مع والديك أو إخوتك الصغار، وقد لا يتفهمها صديقك بالقدر الكافي، هنا سوف تجد أختك الكبرى بانتظارك، تفتح لك قلبها، وتسمعك بآذان صاغية، تحدثها عن عيوبك أو مخاوفك أوأي شيء دون الحاجه لتبرير أو تجميل.

 

3 – كانت حقل تجارب والديك
أختك الكبرى هي تجربة والديك الأولى في تربية الأطفال وفي مواجهة الحياة معها كمراهقة ثم شابة , تلك الرحلة متعددة المراحل التى اكتسبوا خبرتها مع الوقت والتى بالتأكيد كان بها بعض الأخطاء التى تعلم منها والديك لتجنب تكرارها معكم .

 

4 – تستطيع أن تتشاجر معها بإرتياح
هناك طاقات غضب قد لا تستطيع تفجيرها بوجه أحد أصدقائك لأنه غالبا لن يعد صديقك بعد ذلك، فقط أختك الكبرى تستطيع أن تتحمل غضبك غير المبرر، وشجارك معها بدون سبب، قد تغضب منك أحيانا لكنها ستسامحك، بل وستحبك أيضا بعد ذلك.

 

5 – الأخت الكبرى معلم عظيم
خاضت العديد من التجارب ومرت بالعديد من الأشياء قبلك، وبما إنكما من العائلة نفسها ونشأتمافي الظروف نفسها، وبالتأكيد تعرضتما لمواقف مشابهة سواء داخل العائلة أو خارجها، ستجدها مهتمة بشأنك وحريصة على ألا تقع في الأخطاء نفسها، وستجد نصيحتها دائما خالصة صادقة مُحِبة.

 

6 – نموذج مثالي للاتباع
لا شك أنك استفدت الكثير من خطواتها في الحياة، بداية من رحلة الدراسة وتجربة الثانوية العامة، اختيارها للجامعة التي تدرس بها، وظيفتها الأولى، علاقاتها العاطفية، اختيارها لأصدقائها، المواقف المؤثرة بحياتها، لحظات نجاحها وفشلها، وهكذا.. اتبعها وتعلم منها ولن تندم.

 

7 – ستظل دائما سندا لك
وبالمناسبة، هي أيضا تعتبرك سندا لها.

 

 

عن الكاتب
عبير الشبراوي
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق