الآن تقرأ
سكسولوجي – لماذا التقبيل ممتع؟!

هل عمرك سألت نفسك عن إيه فكره الـ Kiss الأساسية !، إيه سبب تفضيلك واحتياجك واندفاعك للتقبيل في حد ذاته، بالرغم من كونه مجرد تلاقي شفاهك مع شفاه شريكك؟ وإيه سبب حالة الإثارة العاطفية اللي بتوصلها بعدها؟!

تفضيل الإنسان لتبادل القبل تفسره أكثر من نظرية ..

تفسير علم النفس التطوري: (قُبلة الإطعام)
لوحظ أن التقبيل له أصول عند حيوانات كتيرة زي (الشامبانزي) وطيور زي (طائر الطنان) وغيرها، لكن الهدف الأساسي من تقابل فم هذه الكائنات هو نقل الطعام بين أفواهها، حيث إن (الأم بتطعم صغيرها بأن تقطع الطعام لأجزاء صغيرة ومن ثم تنقلها إلى فمه)، وبعض الكائنات اللي بتستخدم فرك أنوفها لإيصال مشاعر كالمودة والاطمئنان، وغيرها من وسائل التواصل غير الكلامي.

وُجد أن نقل الطعام من فم الأم لصغيرها يمده بمواد مهمة بيفتقدها جسمه (كربوهيدرات / زنك / بروتين)، وغير متاحة بنفس التركيز في حليب الأم، ولذلك مستبعد انتقالها أثناء عملية الرضاعة، ولذلك نقل الطعام الممضوغ من الأم لطفلها كان سلوكا طبيعي جدا، إذا علمنا بأن لُعاب البالغين يساعد الأطفال في امتصاص الطعام بشكل ممتاز، وده طبعا قبل ما تنتشر الوجبات البسيطة المعدة خصيصا للأطفال.

تفسير التشريح الجسدي والعصبي: (قُبلة الاختبار)
الإنسان بيعتمد علي ثلاث أدوات حسية زي (الشم، التذوق، اللمس) ليتواصل مع الطرف الآخر، وبمتابعة اضطرابات الهرمونات تم ملاحظة ارتفاع معدل إفراز هرمون الأكسيتوسين (Oxytocin) بعد تبادل القبل بين الطرفين، وده بيحفز المخ علي إفراز مادة كيميائية تسمي الدوبامين (Dopamine) بتقوم بدور المخدر الطبيعي، وبتمنح الأعصاب الإحساس بالمتعة والسعادة، تلك الحالة تناظر تقريبا حالة الإدمان، ولكنها طبيعية وبدون أي آثار جانبية، عكس المخدرات.

مع العلم بأن تبادل القبل بيظهرلنا الحالة الصحية للشريك، نتيجة استشعار الفيرمونات، وبالتالي نقدر نعتبرها – القبلة – وسيلة غريزية لاختبار الشريك.

وللعلم يوم (6 – يوليو) هو اليوم العالمي للتقبيل (International Kissing Day) واللي بيتم الاحتفاء فيه بأبسط سلوك للتعبير عن الحب، وفي الأصل تبادل القبل هو استخدام وظيفة تطورية للوصول إلى أحد أرقى درجات التفاهم النفسي والعاطفي.

وبالرغم من إن الكلمة نفسها والفعل ذاته بيصحبهم استنكار وتشويه دائم من المجتمعات الشرقية، لو طوعي – خارج توجيهات المجتمع – إلا أن الرغبة البشرية الطبيعية بتحتقر قيم المجتمعات المتخلفة، ودائما بتختلس القُبل في الخفاء ..

^ تبادل القبل شيء صحي ..
وده رأي العلم (Philematology – علم دراسة القبلة) .. ودي فوائده:

– تقليل ضغط الدم
التقبيل يساعد على تمدد الأوعية الدموية وبالتالي بيقلل ضغط الدم.
– تخفيف التشنجات والصداع
تقليل ضغط الدم وتخفيف الآلام والتشنجات العصبية، وتخفف آلام مرحلة ما قبل البريود (الدورة الشهرية). – رفع مستوي هرمونات السعادة
أثناء التقبيل بيرتفع معدل إفراز هرمون الأكسيتوسين (Oxytocin) وبيحفز المخ علي إفراز مادة كيميائية أخرى وهي الدوبامين (Dopamine) اللي بتمنح الأعصاب الإحساس بالمتعة والسعادة، وتلك الحالة تناظر “حالة الإدمان”، لكنها طبيعية وبدون أي آثار جانبية.

– حرق السعرات الحرارية
يمكنك أن تفقد 8 / 16 سُعر حراري في قُبلة واحدة قوية.

– تعزيز الثقة بالنفس 
فيه دراسة وجدت أن الأشخاص الذين يحصلون على قبلة قبل مغادرتهم إلى العمل يحصدون نجاحات وإنجازات أكبر من غيرهم.

– تنشيط وإرخاء عضلات الوجه
التقبيل وسيلة جيدة لإرخاء عضلات الوجه والرقبة.

– تحقيق التوافق مع شريكك
القبلة وسيلة طبيعية لاستقراء المؤشرات الجسدية لطرفين، فهي تساعدك في تقييم قبولك العاطفي للآخر، في محاولة لفهم مدى توافق الكود الجسدي والنفسي بينكما.

في النهاية التقبيل هو تواصل عاطفي ذو تأثير نفسي عظيم، ويعتبر بداية جنسية مُبشرة بعلاقة سعيدة، وكالعادة أهم شيء هو الاهتمام بالنظافة الشخصية، والتخلص من رائحة الفم الكريهة والمُنفّرة ..

ولذلك سكسولوجي بتنصحك بإنك تـ قبّلْ شريكك .. وبتتمني للجميع حياه سعيدة 😀

عن الكاتب
محمد الجلالي
مؤسس سكسولوجي، وطالب بكلية الحقوق جامعة طنطا، مُهتم بالفلسفة والسايكولوجي والسكسولوجي ..
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق