الآن تقرأ
ترامب العنصري وتطرف الإسلاميين

كثيرة هي الضوضاء التي إفتعلتها حكومات ما يسمى بالبلدان الإسلامية حيال تصريحات الجمهوري دونالد ترامب المرشح لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية إنه يعتزم منع المهاجرين من أصول شرق أوسطية وبلدان العالم الإسلامي من دخول الولايات المتحدة حال فوزه كما طالب بقاعدة بيانات لتعقبهم داخل أمريكا

وهنا بدأت الشيوشيال ميديا التابعة لجهات وبلدان عديدة في تسويق الأمر على أنه عنصرية من ترامب و كحرب على الإسلام ولم يفسروا إصرار الرجل على حماية بلاده وصيانتها من تسرب العناصر المتطرفة لداخل الأراضي الأمريكية وواقع الحال أن ترامب بتصريحاته ليس عنصريا بالمعنى المفهوم للعنصرية ولكنه بظني لو نجح وترجمها لأفعال ستكون حزمة من الإجراءات لطمأنة المواطن الأمريكي دافع الضرائب نحو سلامة بلاده وآمان أراضيه

المواطن الأمريكي يشاهد يوميا ما يوازي ٧ محطات إخبارية علي الأقل تنقل له فصل أعضاء بتنظيم ( الدولة الإسلامية ) داعش للرؤوس في العراق وسوريا تنقل له إصرار الأزهر الشريف على عدم تكفير ( داعش ) مما يجعلها تحت لواء تراث نقلي واحد متشابك بين عقول الدواعش والأزهريين وهو ما يجعل خوف المواطن الأمريكي على أمنه وبلاده أقوي من حملات المقاطعة التي يشنها أعداء دونالد ترامب ضد شركاته ومنتجاته ومسألة ترشحه ذاتها

والواقع أن ترامب المرشح الجمهوري علي أعتاب الفوز برئاسة أمريكا فتحليلات ومؤشرات الرأي العام العالمي ومن خلال التوجيه الإعلامي أثبتت أن إدارة الرئيس ( باراك حسين أوباما ) متقاعسة في إتجاه منع تصدير الإرهاب إلي البلدان الغربية وأن إنشغالها بمعارك الدفاع عن المتطرفين تحت ستار حقوق الإنسان لم يعد يجدي نفعا لذلك سيعجبون بطرح ترامب كمرشح واضح وحاسم خاصة أنه يستهدف منع المتطرفين من دخول بلد الحريات الأول في العالم

ورسالتي للمسلمين أوقفوا عنفكم أولا قبل أن تطالبوا أصحاب المنزل بإستضافتكم …. اوقفوا حملات المصادرة لأصحاب الفكر العلماني والناقدون لفكركم أوقفوا العدائية ضد مبدأ المواطنة الذي يفترض أن تطبيقه يعني قبولكم لمبدأ ” عالم إنساني واحد ” وأخيرا فدونالد ترامب مواطن أمريكي وليس مهاجرا أما عن قتل الأروربيون للهنود الحمر وإقامة دولة تسمي أمريكا مكانها تعشقون أنتم الذهاب إليها فتلك قصة أخري سنتاولها فيما بعد .

عن الكاتب
رامز عباس
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق