الآن تقرأ
أمسيه أدبية مع الكاتب روبير سوليه

بمناسبة صدور روايته السادسة”Hôtel Mahrajane”فندق مهرجان الصادرة في 15 أكتوبر عن دار لوسوي للنشر، المعهد الفرنسي بمصر بالشراكة مع لازولي للرحالات النيلية « Croisières Lazuli »  يستقبل يوم الأحد 10يناير 2016 الكاتب و الصحفي روبير سوليه.

ستدور الأمسية في أطار حوار* بين الكاتب روبير سوليه والأستاذة أمل الصبان الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، يليها مناقشة عامة مع الحضور. يعقب تقديم الرواية جلسة توقيع تُنظيمها مكتبة أم الدنيا.

*الحوار سيكون مُترجم الي اللغة العربية

يسر المركز الثقافي الفرنسي دعواتكم يوم الأحد الموافق 10 يناير في تمام السادسة مساءاً بالمعهد الفرنسي بمصربالمنيرة لحضور تلك الأمسية الأدبية وكذلك حفل استقبال علي شرف الكاتب روبير سوليه

عن روبير سوليه من مواليد القاهرة عام 1946 من أسرة سورية لبنانية استقرت منذ قديم الزمان على ضفاف النيل. أتم تعليمه المدرسي بمدرستي الليسيه بمصر الجديدة ثم الاباء الجيزويت بالضاهر. تعد روايته “فندق مهرجان” سادس رواية له. وصل الى باريس في سن الثامنة عشرة ربيعًا وحصل على شهادة المدرسة العليا للصحافة بمدينة ليل ثم عمل روبير سوليه في قسم التحرير بجريدة لومند في عام 1969 ليظل في هذه الجريدة طوال سنوات عمله. ومنذ صدور رواية “طربوش” في عام 1992، وتزامنًّا مع إصدار الكتابات ومقالات الرأي، تحول الصحافي إلى روائي. وجميع القصص التي رواها اتخذت من مصر إطارًا ومضمونًا لها. ومن رواية إلى أخرى، انكب روبير سوليه على اكتشاف تاريخ عائلته المتجذر في تاريخ مصر، ولم يكف عن ذكره بحيوية شرقية.

  عن رواية فندق مهرجان، أخر أعمال الروائي روبير سوليه

قبل “فندق مهرجان” روايته الجديدة، لم يتناول روبير سوليه قط عالم طفولته بطريقة مباشرة كهذه، ولم يقدم قط نصًّا يتنازعه فيه الضياع والحنين إلى الوطن، كل هذا بدقة بالغة حينما يستعرض خفة الأيام السعيدة. ولكي يفي بهذا الغرض، اختار المضي قدمًا تحت قناع. تدور الأحداث في ناري، مرفأ مطل على حوض البحر المتوسط ولا يظهر على أية خريطة، على وجه التحديد، في فندق مهرجان الذي لا أثر له في أي دليل سياحي. ومنذ الصفحات الأولى، حينما يفرط عقد أسماء شخصياته – سعد عبد الحميد السيد المسلم وإيلي ليفي حانور اليهودي وآري مالوميان الأرمني ويلينا اليونانية – وحينما يطرح روابط الجيرة الطيبة والحذرة التي كانت تربطهم جميعًا، ندرك أن ناري هي التمثيل الصادق لمجتمع متعدد الأجناس. مدينة بلا أطلال – كما يصفها – ولكنها تجذب فيض من المشاهير والفنانين والمفكرين القادمين من الغرب. بلدة ساحلية غريبة الأطوار وريفية، متزمتة وإباحية في آن، ألهمت نصوصًا بارزةً في الأدب المعاصر: ناري، الملقبة بالإسكندرية. إجلال إيريرا، Le Monde des Livres ،3/12/2015.

عن الكاتب
محمد ندا
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق