الآن تقرأ
أوزيل ـ دولي ألماني لم يرق لمصاف العالمية بعد!

حصل أوزيل على لقب أفضل لاعب دولي ألماني يلعب خارج ألمانيا دون أن يرقى إلى مصاف العالمية، في استبيان أجرته مجلة كيكر الألمانية على لاعبي كرة القدم الألمان والذين يلعبون في الخارج، فما الذي أبعد أوزيل عن الطراز العالمي؟

في استبيان أجرته مجلة “كيكر” الألمانية الرياضية، تصدر النجم الألماني من أصول تركية مسعود أوزيل قائمة أفضل لاعب ألماني من الطراز الدولي، يلعب في صفوف الأندية غير الألمانية. لاشك أن هذا التقييم الذي حصل عليه بطل العالم أوزيل لم يأت من فراغ، بل يعود لأدائه القوي والمقنع، الذي قدمه مع فريق أرسنال الإنكليزي في ذهاب موسم (2015/2016).

فبحسب لغة الأرقام، نجح صانع الألعاب أوزيل في صناعة 16 هدفا لفريقه في منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز “البريميرليغ”. أما رصيده من الأهداف فبلغ 5 أهداف، اثنان منها كان في مسابقة دوري أبطال أوروبا “التشامبيونزليغ” وثلاثة أهداف في الدوري الإنكليزي. ما يؤكد بالطبع، أن أوزيل كانت له بصمة واضحة في حصد أرسنال العديد من النقاط، جعلته يحصل على لقب “بطل الخريف” في منافسات “البريميرليغ”.

فينغر لم يخطئ في قدرات أوزيل

يرى بعض المراقبين الرياضيين ومن بينهم مانفريد مونشرات في تعليقه المنشور على مجلة “كيكر” أن تألق أوزيل لم يساهم في النتائج الايجابية للفريق فحسب، بل هو بمثابة تأكيد على أن المدرب أرسين فينغر، كان محقا في اختياره، عندما طلب من إدارة النادي شراءه من ريال مدريد مقابل خمسين مليون يورو. فينغر مضى إلى أبعد من ذلك حين وصف أوزيل بأنه “أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي”. كما أشاد بأدائه بالقول “أوزيل نضج كثيرا ويتحمل المزيد من المسؤوليات”.

بدأت رحلة بطل العالم أوزيل في “البريميرليغ” عام 2013. آنذاك لم ينجح اوزيل في إقناع الجماهير ولا حتى خبراء الكرة بأدائه، ما جعله ومدربه فينغر عرضة لكثير من الانتقادات. لكن ذلك لم يؤثر على ثقة فينغر بأوزيل، بل وحتى إنه كان يجد مبررات توضح لمنتقديه سبب انخفاض مستوى أوزيل المعهود، منها مشاركة صانع ألعاب المانشافت بمونديال البرازيل 2014 وتعرضه لإصابة بتمزق الأربطة الصليبية في ركبته اليسرى، والتي غيبته عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر.

لهذا لم يرق أوزيل إلى الطراز العالمي!

لكن أوزيل عاد إلى التألق مع أرسنال بعد شفائه وعودته إلى عالم الساحرة المستديرة في بداية العام الماضي 2015، وخير دليل على ذلك أداؤه في ذهاب الموسم الحالي (2015/2016). ووصل أوزيل إلى قمة التألق في مباراة أرسنال أمام مانشستر يونايتيد. يومها حقق أرسنال فوزا صريحا بنتيجة (3/صفر)، وفي ذلك اللقاء كان الفضل لأوزيل في صنع هدف وتسجيل هدف آخر. فضلا عن لقاء أرسنال مع مانشستر سيتي، الذي انتهي بنتيجة (2/1) لصالح أرسنال، وكان الهدفان آنذاك من صنع الموهبة أوزيل.

وبهذه النتائج تمكن أوزيل من تصدر قائمة “أفضل لاعب دولي ألماني يلعب في الخارج”، لكن دون أن يرقى إلى الطراز العالمي، والسبب هو أداؤه غير المقنع في بداية الموسم وتحديدا في أول مباراة لأرسنال في منافسات “البريميرليغ” (2015/2016)، عندما خسر أمام مضيفه وست هام يونايتيد بنتيجة (2/صفر).

بالإضافة إلى الخسارتين المحرجتين لأرسنال أمام فريق دينامو زغرب بنتيجة (2/1) وأولمبياكوس بيرايوس بنتيجة (3/2) في دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وهو ما كان من الممكن أن يكلفه الخروج مبكرا من هذه المسابقة. ويشار إلى أن أرسنال سيواجه حامل لقب البطولة برشلونة في دور ثمن النهائي في (23 فبراير). فهل يكون أوزيل صانع المعجزات لأرسنال أمام برشلونة؟

 

عن الكاتب
دويتش فيلة
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق