الآن تقرأ
برلسكوني: سقوط القذافي ليس ثورة وإنما مؤامرة فرنسية

ترجمه عن الفرنسية: جون فريد

عاد رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق – سيلفيو برلسكوني – إلى واجهة المشهد السياسي الإيطالي، كاشفاً عن تصريحات مُحرجة جدا لفرنسا بشأن الحرب في ليبيا، ومؤكداً أن الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي كان القائد الوحيد الذي يستطيع الحفاظ على وحدة ليبيا.

تحدث “برلسكوني” لوكالة الأنباء الإيطالية القومية “أنسا” عن الحرب في ليبيا، قائلاً: “لم تكن ثورة قط ولكن مؤامرة أوروبية“، أما عن المُحرّض فخص بالذكر ، بلداً ورجلاً – :”فرنسا ورئيسها في ذلك الوقت ، نيكولا ساركوزي”.

ولفت برلسكوني إلى أن الطائرات الفرنسية هاجمت ليبيا حتى قبل صدور قرار مجلس الأمن الدولي، موضحاً أن الهدف بالنسبة لفرنسا –  التي التحقت بها بعد ذلك بريطانيا– كان بالدرجة الأولى تدمير المعدات والبنية التحتية في ليبيا، بالإضافة إلى قتل القذافي.

واستطرد حديثه قائلاً: “اهتمت دول فرنسا، وبريطانيا والولايات المتحدة بما نسميه الآن “الربيع العربي”. ونظرا لعدم وجود استراتيجية واضحة للتنمية السياسية والاجتماعية لبلدان الربيع بعد تغيير الأنظمة فيها، فإنه سرعان ما تبين أن هذه الدول كانت على خطأ، خاصة فيما يتعلق بليبيا. نعم، كان القذافي ديكتاتور. نعم، ارتكب الكثير من الأخطاء، لكنه كان الرجل الوحيد القادر على الحفاظ على وحدة ليبيا”
وتابع: “نلاحظ  حاليا، في هذا البلد، انتشار الفوضى والعنف وفجور الجماعات الإسلامية المتطرفة”.

ووفقا لبرلسكوني، فإن وصول الإسلاميين إلى الحكم في ليبيا سيكون “كارثة” لمنطقة البحر الأبيض المتوسط؛ إذ أن ذلك سيصبح مصدراً دائماً لعدم الاستقرار في المنطقة والقارة الإفريقية بأسرها، وستستمر الهجرة غير الشرعية، مسببة النزاعات وعدم الاستقرار في أوروبا.

وتمر ليبيا بأزمة عميقة منذ الإطاحة بزعيمها معمر القذافي واغتياله في العام 2011؛ فقد استحكم فيها صراع عنيف بين قوى معتدلة يدعمها الجيش وأحزاب إسلامية متطرفة مدعومة من قِبل متمردين سابقين.

الرابط الأصلي:
http://panafricain.tv/berlusconi-la-chute-de-kadhafi-netait-pas-une-revolution-mais-un-complot-francais/

 

عن الكاتب
مريم كمال
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق