الآن تقرأ
10 نصايح للسنجل في الفالانتين!

لا تبكي على اللبن المدلوق

زي مابتقول الحكمة السخيفة الشهيرة “اللي ذاكر ذاكر” كان مفروض كشخص سنجل وحيد شريد، عارف إن الفالانتين جاي جاي. إنك تلاقي شريك لهذا اليوم. وبما إنه مفيش فايدة من الندم.

يبقى نتعلم الدروس المستفادة من هذا المزنق. وتحضر نفسك من دلوقتي مش بس بالبحث عن شريك أو حبيب، لكن كمان بتجهيز نفسك عشان تكون إنت نفسك شريك مناسب للفالانتين القادم. أعاده الله علينا بالخير والحب.

  • احترس من الدببة

بتتحول الشوارع في اليوم ده إلي مظاهر كرنفالية مأفورة. ويُبصغ العالم باللون الأحمر. وكأنها معمولة بالعند فيك. ولهذا لازم تستخدم الـ GPS الفطري بتاعك في تحاشي الدببة الضخمة.. بالبعد عن محلات الهدايا والبوتيكات ومحلات اللبس اللي ممكن تنغص عليك يومك وتفكرك إنك سنجل كل شوية. عن طريق عرض أشياء حمرا من دباديب وعلب هدايا وقلوب وخلافه. اعتقد هاتفشل في المهمة دي!

  • اصطاد في المية العكرة

تمكنك هذة المناسبة –التعيسة عليك كـ سينجل- المبهجة من الحصول بالفعل على حبيب. أولًا بالتعبير على الملأ إنك وحيد يا ليل.. سهران يا ليل. وإنك بتحب الحب وبتدور على نصك التاني، عشان تعيشوا حياتكم وتبنوا بيتكم طوبة فضة وطوبة دهب، ما يعادل سعر فيلا في كومباوند يعني.

هتلاقي حد يتعاطف مع عذابك أو هتلاقي حد بيدور على حبيب زيك وده مش عيب إنك تقول أو تجرب.

تقدر كمان تقلب في دفاترك القديمة وتنكش في الشركاء القدامى. احتمال لما تبعت لهم جمل مقتضبة تعبر لهم عن إنك وحيد وفاكرهم زي:

كل عيد حب وانتي طيبة/ افتكرتك النهارده/ جيبت هدية وبعدين افتكرت إننا سيبنا بعض/ أنا لسة مصاحبتش/ أنا سينجل قدام الناس بس لكن إنتي في قلبي.. وهكذا. عشان أكون صريح أغلب المحاولات دي بتكون من الرجالة تجاة الستات. وعشان أكون صريح معاك برضه.. غالبًا هاتستقبل رد عبارة عن حفنة من الشتايم. بس الأمل موجود دايمًا.

 

  • اعمل بيزنس

نظرًا لما تمر به البلاد من ظروف اقتصادية طاحنة وعجلة إنتاج مخرومة. عندي ليك مشروع غلته حاضرة وقطفها سريع ويلهيك عن الإحساس بالوحدة في عيد الحب.

اكسر الحصالة واشتري أي حاجة حمرا بالجملة وبيعها في الفالانتين.هايبقي عندك وقت تعمل كده، لإنك متنيل على عينك سنجل. أكيد هاتتباع وأكيد هاتكسب وأكيد هاتنبسط وتحس بقيمة السنجلة المؤقتة دي.

  • اعمل ميتينج

لم صحابك السناجل واعملوا قعدة عصف ذهني وشوفوا الخيبة اللي إنتوا فيها دي لية. ماتبقاش عامل زي الحكومة وتدفن المشاكل تحت السجادة الحمرا.

اقعدوا في مطعم رخيص مطّرف عشان تضمن إنه مش هايستقبل الحبيبة ويبقوا شكلكوا وحش. ولِم من صحابك فلوس المنيمم قبل ما يقعدوا عشان ممكن حد يتخنق من مواجهة الأزمة ويحس إنه “محتاج يبقى لوحده” ف يقوم من غير ما يدفع. حاول مع صحابك تفهموا الجنس الآخر. وابحثوا الأسباب اللي أدت بيكم إلى الفشل. يمكن تطلعوا بفكرة.

  • اشتري هدية

فقرة التسامح اللي بجد وحب الآخر. بس خلي بالك إنها هاتكلفك كتير.

اشتري هدايا لأصحابك الكابل – ده لو في يعني- هاتنبسط جدًا لما تلاقيهم سعداء. وهايتأكدوا إنك مش عزول ومش هاتحسدهم. واحتمال يحسوا إنك كيوت ويرشحوا لك حد تصاحبه.

  • املى جدول مواعيدك

غير السناجل هتلاقي ناس مش في دماغها إنها تحتفل بالفالانتين أصلًا. هتلاقي أغلبهم متجوزين، ودول قابلهم كتير عشان يخففوا من أهمية هذا اليوم اللعين في مخك. خد مواعيد كتير بقى واعمل حاجات كتير وزور ناس وقبل ده اشتغل كتير طبعا وخلص الحاجات المتأخرة. في لحظات من اليوم هاتحس إنك بتعمل كده علشان تتناسى مناسبة عيد الحب. اطرد الفكرة من مخك وكمّل عادي علشان معندكش اختيارات كتيرة للأسف.

  • اتفرج على خطابات الرئيس
رسم مخلوف

رسم مخلوف

الحب كله والحنية كلها والصوت الهادي الجميل. لما تفتقد الحب من الشريك وتلاقي نفسك سنجل لقيط وحيد مُعذب. افتكر إن ربنا بعت لنا رئيس تقطّر خُطبه حبًا. جمّعها من ع اليوتيوب واسمعها كلها واستمتع بالسكتات والفراغات اللي بين الجمل.. ياسلام. مش مهم إن يكون فيها أمل، المهم إنها بتقتل الوقت.

طبعًا لو عندك سلسلة ستار ورز أو مملكة الخواتم أو هاري بوتر.. اتفرج عليهم في يوم واحد أبرك وهاتنبسط أكتر. حاجة فيها دراما والسلام.

  • نام عشان ماتحسش بالجوع

مفيهاش شرح. خد أجازة من الشغل ونام، واصحى كُل ونام. لو حظك وحش بقى هاتحلم بالإكس. ومش هاتقدر تحل الموضوع ده للأسف.

  • اعمل حفلة

وياسلام لو أمك مسافرة والبيت عندك واسع وتقدر تدبر سماعات. المرح هو الحل الأول والأخير للنسيان. اعزم الكابلز والسناجل من النوعين، وقدم بالشراكة مع المنظمين الأكل والمشروبات والكحوليات وبعض المخدرات. وافتكر إنك لو مقدرتش تشقط من الحفلة دي.. ف أكيد غيرك قدر وبكده تبقى وفقت راسين في الحلال.

عيد حب سعيد، وحظ أفضل في المرة القادمة.

 

مخلوف

 

 

 

 

عن الكاتب
مخلوف
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق