الآن تقرأ
4 مسكنات عليك بهم فور ان تصحو من نومك!‎

ضحايا ؛ ودماء ؛وقتل اطفال وشيوخ ونساء ؛ وحرب بالاسلحة الثقيله وايضا الكيميائيه ؛ قنابل مسيله للدموع والاحزان ويدويه او حتى بدائيه ؛فريقان يتناطحان فى جلساتهم او حتى فى مواقع التواصل الاجتماعى ليثبت احدهم للأخر جرم من يؤيد ووداعة وطيب قلب الطرف الاخر
اليست هذه احداث نصحو عليها وننام ؟!
هل اصبح العالم حقبة من فتيل كاد ان تنتهى شعلته الي انفجار القنبله ؟!
هل يمكن ان اخذك ولو لنصف ساعة فقط يوميا تلقى من على كاهلك براثن الشرك المسمى بالسياسه ونفعل سويا تلك الاشياء  ؟

1-مارايك بابتسامة بسيطه !
الامر بسيط ابتسم ! هل لاتستطيع فعل ذلك ؟ اذن احضر قلما ضعه تحت اسنانك ثم اضغط عليه ببساطه شديده عضلات فكيك ستوهمك انك تبتسم ! عزيزى حقا انا اعرف كم هى الكوارث التى نمر بها جميعا ولكن اعلم ان كل شئ سينتهى واعلم ان دوام الحال من المحال ! تلك سنة الله فى ارضه فلا الديكتاتور سيخلد ولا الامر سيصبح هكذا دائما
ويعجبنى ماذكر عن ان مقبرة فى الشمال دفن فيها الاف السلاطين والملوك العظام وعلى المقبرة لوحة مكتوب عليها
وسلاطينهم سل الطين عنهم    والروس العظام صارت عظام !!!!

2-سكون القلب لقضاء الله وقدره
“الرضا ” الرضا بقضاء الله وقدره سر من اسرار السعاده وسط هذه الاحداث “الابتلاء ” فقط يكون للمؤمنين وقد قيل ان من لم يصبه خوفا وحزنا فله ان يخاف ويضطرب لماذا لان الله عز وجل قال متحدثا عن اهل الجنه “الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ” وكان النبي صلي الله عليه وسلم اكثر الناس ابتلاءا ويبتلى العبد علي قدر ايمانه فمن عظم الايمان بقلبه زاد ابتلائه فما عليك الا الرضا والسكون لقضائه سبحانه !

3-طنش تعش تنتعش
فى الحقيقه الجمله السابقه ليست لغه شعبيه سمعتها في احدي مقاهي شبرا او روض الفرج  😀 هذا قول لاحد الصالحين (كان عندهم كلام لذيذ زينا 😀 ) بمعنى قليل من التطنيش ياساده قليل من الامبالاه ويعجبنى قول المتنبي حين يقول
فعشت ولا ابالي بالرزايا  لانى مانتفعت بان ابالى
اذا حملت هم الكرة الارضيه فوق راسك فاحسن الله عزاءك فى صحتك وقل مرحبا للضيوف الاعزاء الذين سيزورونك قريبا {السكر -الضغط – قرحة المعده – السكتات القلبيه والدماغيه – واحيانا البواسير 😀 } انا لاقول لك بع قضيتك وتنازل عنها واهرب بعيدا ولكن اعلم ياخى ان لجسدك عليك حق فلاترهقه وتحمله فوق مايطيق

4- الهروب جبن !
ان انصحك بقليل من الامبالاه ليس معناه ان تتخذه اسلوب حياه ولكن هو بمثابة شحن وقود لانفسنا لكى نقوم من جديد ونستمر فى المشي قدما نحو مانريد ونتمناه لبلادنا ومادام يوجد كثير من الشباب فى بلادنا امثالي وامثالك فهناك الكثير من الامل فما نحتاجه هو كثير من الثقه بالله ثم كثير من الثقه بانفسنا ووقتها سنقود الامم باذن الله

عن الكاتب
أحمد عبدالوارث
مدون وكاتب مصري اعشق اكتشاف كل مايدور حولى اتمنى ان اضيف اي شئ لاثراء المحتوي العربي
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق