الآن تقرأ
أوباما: أحتاج في الشرق الأوسط إلى حُكَّام مُسْتَبِدين أذكياء

أوباما: أحتاج في الشرق الأوسط إلى حُكَّام مُسْتَبِدين أذكياء

خلال حواره مع الصحفي “جيفري جولدبيرج” – مراسل “ذي أتلانتك” ومؤلف كتاب “السجناء.. قصة الصداقة والإرهاب” –  وهو الحوار الذي نُشر تحت عنوان “عقيدة أوباما“-  تحدث الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” حول الأوقات العصيبة التي يمر بها الشرق الأوسط، وتناول بالتحليل والرأي العلاقات الأمريكية السعودية، والعلاقات الأمريكية الإيرانية، وتحدث عن القضية الليبية ومستقبل المنطقة العربية في ظل سيطرة الإسلام الراديكالي.
يؤكد “جولدبيرج” أنه يهدف من خلال هذا العرض أن يرى الجميع صورة العالم في عيون الرئيس الأمريكي ويقف على الدور الذي لعبته وماتزال تلعبه الولايات المتحدة في ذلك العالم.
يرى “أوباما” أن آسيا هي المستقبل بينما تبقى إفريقيا وأمريكا اللاتينية في حاجة إلى اهتمام أكثر من جانب الولايات المتحدة، أما عن أوروبا فيرى “أوباما” أنها مصدر الاستقرار للعالم أجمع بينما يصف الشرق الأوسط بالمنطقة التي يجب تجنبها.

المدرسة السياسية الواقعية:
حين التقى “جولدبيرج” في أحد المرات بالرئيس “أوباما” داخل المكتب البيضاوي، تحدث معه حول رؤيته لتقييم المؤرخين لسياساته الخارجية، أكد “أوباما” أنه ينتمي إلى المدرسة الواقعية قائلاً: “أعتقد أنك يجب أن تنعتني بالواقعي، فأنا أؤمن بأننا علينا أن نختار المكان الذي يمكننا فيه أن نصنع تأثيراً حقيقياً“.
أيضاً أشار “أوباما” إلى أن جزء من مهمته كرئيس للولايات المتحدة هي أن يدفع الدول الأخرى إلى اتخاذ قرارها بنفسها بدلاً من انتظار الولايات المتحدة لتلعب دور القائد، قائلا: “هناك أوقات نستطيع خلالها أن نقدم شيئا من أجل الأبرياء الذين يُقتلون، وهناك أيضاً أوقات لا نستطيع معها أن نقوم بأي شيء؛ فلا يتوجب علينا أن نكون دائماً في المقدمة“.

الشرق الأوسط- الأمل الخائب:
يعتقد “جولدبيرج” أن العلاقة بين الرئيس الأمريكي والشرق الأوسط أصابتها خيبة أمل كبيرة، ففي صيف العام 2008 تحدث “أوباما” في برلين عن اقتراب اللحظة التي يجب فيها أن يلبي العالم النداء من أجل فجر جديد في منطقة الشرق الأوسط.
بعدها وبعام واحد، ألقى محاضرته الشهيرة في العاصمة المصرية وحاول خلالها أن يعيد بناء العلاقات مع العالم الإسلامي؛ فتحدث عن المسلمين في عائلته وعن طفولته في “إندونيسيا“، وحين سأله “جولدبيرج” عما أراد تحقيقه بعد هذا الخطاب أكد أنه كان يحاول –  لكن بلا نجاح-  أن يقنع المسلمين بأن يتفحصوا وبشكل أكبر جذور تعاستهم، قائلاً: “أردت أن نتوقف عن التظاهر بأن اسرائيل هي سبب مشكلات الشرق الأوسط، فنحن نريد أن نساعد في بناء دولة مستقرة تتمتع بكرامة من أجل الفلسطينيين، وأملت أن يكون خطابي دافعا للمناقشة ولخلق مساحة للمسلمين لمواجهة مشاكلهم ومنها مشاكل الحكم لديهم، وحقيقة أن بعض صور الإسلام الحالية لا تساعد البعض على تكييف مذاهبهم الدينية مع الحداثة، وحاولت أن أؤكد أننا سوف نمد يد العون كلما أمكن لتحقيق أهداف الأجندة العربية التي تمنح الشعوب حياة أفضل”

يشير “جولدبيرج” أنه وحتى بعد الربيع العربي استمر “أوباما” في التحدث بنبرة متفائلة عن مستقبل الشرق الأوسط، وحاول وقتها أن يتحدث عن دعم أمريكا لحقوق الإنسان التي تشمل الحق في التعبير والتجمع والحرية الدينية والمساواة بين الرجل والمرأة وحرية اختيار القائد السياسي مؤكدا أن دعمه لتلك القيم لم يكن باعتبارها حقوق ثانوية.
لكن سرعان ما أُصيب “أوباما” بخيبة أمل بعد أن سادت الوحشية والجنون أرجاء الشرق الأوسط، وقد كان مؤمنا بأن “نيتانياهو” يستطيع أن يوافق على فكرة حل الدولتين لضمان حماية الدولة الإسرائيلية.
ففي أحد اللقاءات التي جمعتهما، ألمح “نيتانياهو” إلى الخطر الذي يكمن في المنطقة الوحشية التي يعيش فيها، وقتها شعر “أوباما” أن “نيتانياهو” يحاول المراوغة، فقاطعه قائلا: “حسنا، عليك أن تعي أنني أمريكي إفريقي ولدت لأم عزباء وعشت هنا وانتُخبت رئيسا للولايات المتحدة فلا تظن أني لا أدرك ما تلمّح إليه”
يعتقد “أوباما” أن كل ما يحتاجه في الشرق الأوسط هو عدد قليل من الحكام المستبدين الأذكياء.
فحتى “رجب طيب أردوغان” والذي اعتقد “أوباما” أنه مثال للقائد المسلم المعتدل الذي يمكنه أن يبني جسراً بين الشرق والغرب، أضحى في عينيه الآن رجلاً فاشلاً، استبدادياً يرفض استخدام جيشه لتحقيق الاستقرار في سوريا.
يرى “جولدبيرج” أن علاقة الرئيس الأمريكي بالشرق الأوسط لا تتوقف فقط عند البترول بل شكّل الإرهاب جزءً كبيرا من فهمه لهذه المنطقة؛ ففي مطلع العام 2014 أبلغته الاستخبارات المركزية أن “داعش” لا تملك سوى أهمية هامشية في تلك المنطقة، وهو الأمر الذي دفعه إلى وصف التنظيم ل “ذا نيويوركر” بلاعبي الاحتياط في أي فريق، لكن ومع استيلاء “داعش” في ربيع نفس العام على مدينة الموصل أدرك “أوباما” أن الاستخبارات كانت تهوّن الأمر وفشلت في تقدير الموقف، وبعد أن قام التنظيم بقطع رؤوس ثلاثة مواطنين أمريكيين في سوريا أصبح الأمر جلياً لديه بأن القضاء على هذا التنظيم هو أمر عاجل بالنسبة للولايات المتحدة وربما يكون أهم من الإطاحة ب “بشار الأسد“.

ليبيا- القرار الكارثي:
أدى الانهيار الذي أصاب ثورات الربيع العربي إلى إظْلام الصورة التي كان يحملها “أوباما” تجاه ما يمكن أن تحققه الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
لكن الأصعب بالنسبة له في تلك الفترة كان فشل إدارته في التدخل لحل الأزمة الليبية في العام 2011؛ فقد كان يسعى إلى منع الديكتاتور “معمر القذافي” من ذبح سكان مدينة “بنغازي“، لكن “أوباما” لم يكن يرغب في التدخل في المعركة.
بينما شكّل فريق الأمن القومي وعلى رأسهم “هيلاري كلينتون” – وزيرة الخارجية وقتها –ما يشبه باللوبي من أجل حماية “بنغازي” وتسيّد المنطقة.
سقطت القنابل الأمريكية، وتحولت المدينة إلى ساحة للمذابح، قُبض على “القذافي” وتم إعدامه.
يرى الرئيس الأمريكي اليوم أن هذا التدخل كان قراراً فاشلاً- فعلى الرغم من اعتقاده بأن الولايات المتحدة قد خططت للأمر بشكل جيد إلا أن الدولة الليبية أضحت الآن بمثابة “الكارثة”.
يقول “أوباما“: “انهار النظام الاجتماعي داخل ليبيا، فقد كان لديك عدد هائل من المتظاهرين، ولديك قبائل متصارعة، وكانت بنغازي معقل المعارضة وإليها وجّه القذافي قواته حتى أكد أنه سيقتل المتظاهرين مثل الفئران”
كما أشار “أوباما” إلى وجود ضغوط من أوروبا ودول الخليج؛ إذ كان هؤلاء يحتقرون “القذافي” ويكتنفهم قلق بشأن الأوضاع الإنسانية هناك وطالبوا باتخاذ خطوة حيال الأمر.
وقتها رأى “أوباما” أن تكون الخطوة في إطار الائتلاف الدولى وبمشاركة أوروبا ودول الخليج، حتى يتحمل الجميع مسئوليتهم، لكن الآن أصبحت ليبيا ملاذ الدواعش ومجرد فوضى.
يقول “أوباما“: “عندما يعود بي الزمن أتذكر اعتقادي بأن أوروبا ستجعل الأولوية من أجل ليبيا، لكن ما حدث هو مغادرة ساركوزي لمنصبه في العام التالي، واهتمام كاميرون بأمور أخرى
لكن “أوباما” يلقي أيضاً بجزء من لومه على القبائل المتصارعة هناك، ويبدو أن ليبيا قد أثبتت له بأن الشرق الأوسط منطقة يجب تجنبها.

آسيا .. المستقبل:
خلال حضوره منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهاديء التقى “أوباما” ورجل الأعمال الصيني “جاك ما” في العاصمة الفلبينية “مانيلا“.
وقتها كان قد مر نحو خمسة أيام على هجوم “داعش” الإرهابي على “فرنسا” وهو الهجوم الذي خلّف 130 قتيلاً.
أخبرته مستشارته “فالري جارت” بأن الشعب الأمريكي قلق من قيام التنظيم الإرهابي بهجوم مماثل على الولايات المتحدة لكنه رد عليها قائلا: “إنهم لن يأتوا إلى هنا لقطع رؤوسنا
اعترف “أوباما” بعدها أنه لم يحسن تقدير حالة الخوف التي انتابت الشعب، كما صرّح في لقاء جانبي له مع “جولدبيرج” بأنه معجب ب “المرونة” التي تتمتع بها إسرائيل في مواجهة الإرهاب ويتمنى لو يرى مثلها داخل المجتمع الأمريكي.

خلال المنتدى ركز “أوباما” على جدول أعماله لأنه رأى أن “آسيا” هي المستقبل الحقيقي، وبعد انتهاء المنتدى كان “جولدبيرج” بصحبته على متن الطائرة وألمح له بملاحظته أنه – أي أوباما– كان سعيداً هناك وسأله إن كان هناك شيء أسعده بخصوص الشرق الأوسط، فرد “أوباما“: “حاليا، لا أعتقد أن هناك شخص لديه شعور جيد تجاه ما يحدث هناك، فأنت الآن لديك دول فشلت في تحقيق الازدهار لشعوبها، لديك عنف وتطرف
واستطرد: “لكن الأمر يختلف بالنسبة لدول آسيا؛ فعلى الرغم من وجود مشكلات جمة هناك من فقر وفساد لكنها تبدو لك مكان مليء بالطموح والأشخاص النابهين الذين يسعون إلى تأسيس سوق عمل، وتعليم جيد، وتوفير وظائف وإنشاء بُنى تحتية.. فالتناقض صارخ بين الاثنين”

عن إندونيسيا التي لا لم يعد يعرفها أوباما:
صرّح “أوباما” في أحد حواراته الخاصة بأنه لن يكون هناك حل شامل للإرهاب سوى بمحاولة الإسلام إصلاح نفسه بنفسه والانتقال إلى الحداثة وإجراء إصلاحات كالتي غيّرت المسيحية.
كما التقى خلال المنتدى الاقتصادي مع “مالكولم تورنبول– رئيس وزراء استراليا – وتحدث معه عن التغيير الذي أصاب “إندونيسيا” والتي تحولت من نسخة الإسلام الهاديء المتسامح إلى الأصولية غير المتسامحة، لافتاً إلى ملاحظته ارتداء الكثير من السيدات هناك للحجاب.
يؤكد الرئيس الأمريكي أن السعودية وبعض دول الخليج تقوم بتجييش الأموال والأئمة والمعلمين داخل الدولة، وخلال التسعينيات قامت السعودية بتمويل المدارس الوهابية والندوات التي تنقل للناس الصورة الأصولية للإسلام وهي الصورة التي تدعمها الأسرة الحاكمة. والآن اختفت “إندونيسيا” التي كان يعرفها.

توقف “تورنبول” وسأله: لكنهم أصدقائك.. أقصد السعوديين؟
رد “أوباما” مُبتسماً: الأمر معقد

تحدث “أوباما” أيضاً عن معاملة المرأة داخل السعودية، وهاجم هذا الاتجاه المعادي للسيدات قائلا: “لن تستطيع أي دولة أن يكون لها دور في العالم المتحضر وهي تقمع نصف سكانها”
مؤكداً في حوار آخر: “مقياس نجاح أي مجتمع يُعرف بمعاملته للمرأة
لكن وبسؤاله عن علاقته بالسعودية فيما يتعلق بإيران وبصفة خاصة أنها تمثل عدو مشترك بينهماـ رد “أوباما” قائلا: “الصراع بين السعوديين والإيرانيين – والذي شجع على تغذية الحرب بالوكالة واندلاع الفوضى في سوريا والعراق واليمن- يدفعنا إلى أن نقول لأصدقائنا السعوديين ولأعدائنا الإيرانيين بأن عليهم إيجاد سبيل فعّال لمشاركة بعضهم البعض وتأسيس سلام حتى ولو كان بارداً”

بوتين المهذب الصريح:
يصف الرئيس الأمريكي نظيره الروسي”بوتين” بالشخص المهذب الصريح، واللقاءات التي تجمع بينهما يغلب عليها الجانب العملي؛ فبوتين لا يترك “أوباما” ينتظره لساعات قبل اللقاء كما يفعل مع آخرين وذلك لأنه – أي بوتين – يؤمن بأن علاقته مع الولايات المتحدة أهم مما يعتقد الأمريكيون أنفسهم.

التدخل في سوريا:
كان وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” يحرص على زيارة الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض بشكل منتظم لإقناعه بضرورة انتهاك السيادة السورية وفي كثير من الأوقات كان يطلب منه إطلاق صواريخ تجاه أهداف للنظام السوري بغرض “إرسال رسالة” للنظام، وكما وصف “كيري” – لا تهدف تلك الضربات إلى إبعاد “الأسد” عن السلطة بقدر ما تهدف إلى تشجيعه – هو وإيران وروسيا – على إجراء مفاوضات سلام؛ فعندما كان للأسد اليد العليا في المعركة، لم يتم أخذ رغبة “كيري” على محمل الجد للتفاوض بنية حسنة، لذلك رأى “كيري” أنه لا بأس بعدد قليل من صواريخ الكروز لجذب انتباه “الأسد” وحلفائه.
لكن وجهة نظر “أوباما” كانت تتركز على أنه إن أراد “بوتين” أن يوسع من موارد نظامه في سوريا فعلى الولايات المتحدة السماح له بذلك، لكن ومع مرور الوقت بدا أن روسيا تستفيد من حملتها تلك من أجل ترسيخ وإطالة عمر النظام الأسدي هناك، وقتها بدأ البيت الأبيض في مناقشة كافة السبل لتقديم الدعم للثوار على الرغم مما يحمله ذلك من تناقض لدى الرئيس نفسه نحو مشاركة أوسع في العمليات هناك.
في ذلك الوقت أكد “أوباما” ل “جولدبيرج” أنه إن لم يكن هناك أزمة في العراق وأفغانستان وليبيا ربما مال أكثر إلى فكرة المخاطرة في سوريا، قائلاً: “أي رئيس عاقل – وبعد عقد من الحرب والالتزامات التي ماتزال قائمة حتى اليوم ومع الموارد الهائلة في أفغانستان وتجربة الحرب في العراق- سوف يتردد قبل عقد التزام جديد في نفس المنطقة”
سأله “جولدبيج“: هل أنت حذر؟
أجاب: لا، ولكن هل لو لم نقرر غزو العراق ولم ننخرط في إرسال المليارات والعسكريين إلى أفغانستان، كنت سأفكر في المخاطرة في سوريا.. لا أعلم.

الاتفاق النووي الإيراني:
كان “جولدبيرج” غاضباً من عقد الاتفاق النووي مع “إيران” وأخبر “أوباما” بذلك، لكن إجابته جاءت ديبلوماسية جدا؛ إذ قال: “حسنا، إذا امتلكت إيران أسلحة نووية بعد عشرين عاما من الآن فسوف يكون اسمي عليها”
لكن البعض ممن عارضوا فكرة الاتفاق الإيراني يرون أن الرئيس الأمريكي سعى إلى ذلك لأنه كان يملك رؤية من أجل إعادة التقارب التاريخي الأمريكي الفارسي لكن رغبته هذه كانت تحمل قدراً من التفاؤل يساوي نفس القدر من التشاؤم.
تقول “سوزان رايس” – سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة– : “لم يكن الإتفاق الإيراني محاولة لفتح حقبة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران ولكنه كان نوعاً من البرجماتية والهدف منه ببساطة هو تحويل الدولة الخطرة إلى دولة أقل خطورة؛ فلا يتوقع أحد أن تكون إيران لاعباً لطيفاً

أوباما المتفائل:
لا يعتقد “أوباما” أن البشر يملكون شراً متأصلاً بل إن الخير يفوق الشر داخل كل إنسان وأننا إذا نظرنا في مسار التاريخ يمكننا أن نصفه بالإنسان المتفائل.
وضع “جيفري جولدبيرج” سؤالا افتراضيا للرئيس الأمريكي حول الإبادة الجماعية التي حدثت في رواندا في العام 1994 ( تعرضت رواندا لإبادة جماعية في أبريل من العام 1994 إثر الحرب الأهلية التي اندلعت بين قبيلتي التوتسي والهوتو، وهي الحرب التي تسببت في القضاء على خُمس سكان البلد. فشل جنود الأمم المتحدة في التدخل وفروا عند تعرضهم للهجوم .وقد تمت إدانة 29 شخصاً من الساسة والكهنة ورجال الشرطة وتم نقلهم إلى محكمة تأسست من أجل هذا الغرض في مدينة أروشا شمال تنزانيا وأطلق عليها المحكمة الجنائية الدولية لرواندا) – كان السؤال قائم على “لو كان رئيسا ووقتها هل سيوافق على إرسال قوات مارينز من أجل إيقاف الكارثة هناك، فأجاب أن رواندا مثلت اختبارا لأمريكا لأن التطبيق السريع لاستخدام القوة كان أمراً ممكناً، مضيفاً أن لكل رئيس نقاط قوة ونقاط ضعف.

تحدث “أوباما” في نهاية اللقاء عن الدور الذي تلعبه أمريكا في قيادة العالم؛ فوضع قاعدة يمكن الاعتماد عليها إن أرادت “أمريكا” أن تنجح في تلك المهمة قائلاً: “أعتقد أنه ينبغي علينا أن نتجنب أن نكون بسطاء، علينا أن نبني في علاقاتنا قدرا من المرونة ونتأكد أن نقاشنا السياسي يتفق مع الواقع الذي نعيشه”


الرابط الأصلي:
http://www.theatlantic.com/magazine/archive/2016/04/the-obama-doctrine/471525/

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(Visited 186 times, 1 visits today)
عن الكاتب
مريم كمال
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق