الآن تقرأ
٥ خطوات للانفصال عن حبيبِك بأسلوب ناضج؟
نقلا عن “يور تانجو”
سايمون أوكس

هل إذا حدث أمر سلبي بينكي وبين شريكك، تتخذين وقتها قراراً بالابتعاد والمضي قدماً في حياتك؟
ننصحك بالتروي أكثر، فكري في الأمور التي اعتاد كل منكما على مشاركتها مع الآخر وكيف أصبحت الآن، اكتبي قائمة تتضمن إشارة لكل القرارات الخاطئة التي أدت إلى حدوث خلل في العلاقة؛ إذ أن رؤية مشاكلك بشكل واضح يساعدك على وضعها في المكان الصحيح والحكم عليها بشكل سليم.

بعدها اطرحي على نفسك هذا السؤال: “هل أرغب في إعادة الأمور كما كانت في السابق؟” –
إذا فكرتي في إجراء بعض التعديلات للأفضل فهذا يعني أن علاقتك تسير بشكل سلس وهو ما يعني أن تلك التعديلات تعد أمرا يُسْتَحق القيام به.

بعد تقييمك لمشاعرك، نأتي للجانب الأصعب وهو الخاص بالمواجهة، تحدثي مع شريك حياتك عما تشعرين به، تكلمي معه عن التغيرات التي أصابت علاقتكما والتي دفعت بها للأسوأ.

اعلمي أن الرجل يميل دائماً إلى إخفاء مشاعره عبر الانهماك في حياته وربما التدثر لدرجة تجعله غير مكشوف لمن حوله، وقد لا يكون مدرك لهذا الأمر وغير مدرك أنه سلوك يتسبب في شعورك بالألم، هذا بالإضافة إلى أن الرجل بطبيعته غير مُتكلم، وابتعاده عنك قد يكون مؤشر لشعوره بالخوف.
وقد يشعر أيضاً بأن الأمور تسير بسرعة كبيرة، فيلجأ إلى الابتعاد ظناً منه أنه بذلك يبطء من تلك الوتيرة السريعة، وربما يكون الأمر الذي أفسد العلاقة خارج عن إرادته، وسواء كان الحال هذا أو ذاك عليكي بالمضي في البحث عن المشكلة بشكل أعمق.
لكن إذا حاولتي إصلاح الأمر كثيرا وفشلتي، اعلمي وقتها أن الانفصال هو أفضل طريق.
والانفصال ليس بالأمر السهل، إنه يتطلب تفكير وقوة، يترك جرحاً، لكنك سوف تشفين منه في النهاية، وإليكي خمس نصائح لكيفية الانفصال بشكل لائق وأكثر نضجاً.

1- كوني واضحة:
أنتي الآن قررتي أن الأمور قد انتهت، تريدين البدء من جديد لربما تعثرين على الشخص المناسب. هنا عليكي أن تتحلي بالشجاعة، عليكي بقول الجملة بشكل واضح وصريح: “كل شيء انتهى، وقتها لن يكون هناك أي سوء فهم أو حيرة. تذكري أنه ليس هناك طريق جيد لكن هناك طرقاً أفضل من غيرها.

2-اجعلي كلماتك مباشرة:
عليكي بإخباره بقرارك وجها لوجه، لا تلجأي للرسائل الإلكترونية، لا تتركي ملاحظة مكتوبة وتلصقيها – مثلا- على باب الثلاجة قبل ترك المنزل، فيأتي هو ليجد المنزل خالياً وورقة أمامه تفسر له الأمر، تجنبي أيضاً إرسال خطابات عبر المحامي ( هناك استثناء واحد للقيام بتلك الخطوة في حالة توقعك لاستخدامه العنف).

لا تكوني غامضة؛ فالكثير من السيدات قد لا يرغبن في جرح مشاعر شركائهن، أو يحاولن تخفيف وقع الأمر، وهنا يلجأن إلى التلاعب بالكلمات أثناء المناقشة؛ فيتفوّهن بعبارات مثل “الأمور لا تسير بشكل جيد خلال الوقت الحالي، لكن هذا لا يعني أنني سوف أشعر بذلك دائما “؛ وقتها قد يظن الرجل أن الفرصة ماتزال قائمة، لأنه ببساطة لم يلمح مؤشر بأن العلاقة قد انتهت بالفعل. تذكري دائما ألا تجعلي عباراتك مبهمة، وهو سلوك جيد؛ فالوضوح والصراحة سلوكيات أكثر إنسانية.

3- اختاري المكان المناسب:
وهو المكان الذي يشعر كل منكما فيه بالراحة وبعدم وجود عوائق تمنع المناقشة، ربما يكون في منزلك، على الرغم من أن المنزل قد يكون مكانا مألوفا وهو ما يقلل من أهمية الحدث ويجعله مجرد مناقشة أخرى كالمعتاد.
بدلا من ذلك، اختاري مكاناً هادئاً تستطيعان فيه التحدث بشكل لائق، تجنبي المطاعم أو الأماكن المفضلة لديه لأنه قد يتحول لمشهد لا يرغب أحد في تذكره.

4- أخبريه عما أصاب العلاقة من خلل:
يمكن للرجل أن يتعلم من أخطائه، ويحقق النجاح مع شريكة أخرى، ومصارحته بعيوبه يزيل أي سوء فهم أثناء الحوار، تحدثي بصراحة عما أزعجك- وليكن مثلا: “أنه لم يفعل أي شيء جيد من أجلك، لم يتشارك معكِ الحياة بشكل سليم، لم يضع مشاعرك في اعتباره، لم يقدم لكي الدعم في عملك، أهانك أمام الجميع.. إلخ”. ومهما كان السبب، عليكي بإبلاغه به، وهو سلوك لا يحمل أي شبهة انتقامية، ببساطة لأن الرجل ليس بالقاريء الجيد للأفكار، وربما لا يكون مدركاً لسلوكياته، لكن الآن الوضع قد اختلف ولا يحتمل وجود أي أعذار؛ عليه أن يدرك هذه السلوكيات، وقد تؤدي تلك الخطوة إلى رغبته في التغيير للأفضل.

لكن عليكي بتذكر أمر هام، إذا قمتي بسرد نواقصه أمامه فعليكي بالاستعداد لتلقي نفس الشيء، لأنه سوف يخبرك أيضا بعيوبك، ابق هادئة ولا تتحولي إلى موقف المُدافع عن نفسه، بل استمعي فربما يكون هناك أمور حقيقية يجب أن تضعيها في اعتبارك.

5- تصرفي كامرأة ناضجة:
لا تخبريه بإن علاقتكما قد انتهت بأن تقدميه لحبيبك الجديد، أو تتركي عملية إبلاغه بالأمر عبر أحد الأصدقاء أو أحد أفراد العائلة؛ فالانفصال قرار صعب بالقدر الكافي؛ فلا تجعلي منه سلوكاً انتقامياً.
أيضا، اجعلي الأمر مهذباً؛ فكلما استخدمتي أسلوبا ممنهجاً ولائقاً كلما تناقصت فرص اندلاع المجادلات العنيفة، ولا نقصد هنا أن تتصافحا بقبلة أو أحضان لكن على الأقل لا يتحول الوضع إلى كراهية متبادلة.
ربما لا ينتهي اللقاء الأخير بصداقة، لكن حاولي أن تجعليه لقاءً هادئاً، فإذا صادف أحدكما الآخر في الشارع لا يخطر بباله سوى التصرف بشكل لطيف.

الرابط الأصلي: هنا

تعليقات فيسبوك

تعليقات

عن الكاتب
مريم كمال
مريم كمال
التعليقات

أضف ردك