الآن تقرأ
قراءة في الصحافة العالمية (22-10-2016)

سوريا – الخارجية السورية تحذر تركيا من اختراق مجالها الجوي، ولجنة دولية تؤكد مسئولية النظام عن استخدام أسلحة كيميائية بريف إدلب:
عبر بيان رسمي اتهمت الخارجية السورية تركيا بتعمُّد تصعيد الأوضاع في المنطقة بعد أن قامت الأخيرة بتنفيذ هجمات جوية بالقرب من مدينة حلب، الأمر الذي دفع الحكومة السوريةإلى التأكيد على أنها سوف تستخدم كل الوسائل المتاحة لاسقاط أي طائرة تركية تحاول المساس بالمدينة.
وبحسب “الإندبندنت” فقد استهدفتتركيا نحو 18 موقع كرديا بالقرب من المدينة وقتلت نحو 200 جندي وذلك في إطار حملتها التي بدأتها منذ أغسطس الماضي بهدف إبعاد تنظيم داعش عن حدودها بالإضافة إلى تحجيم النفوذ الكردي والقضاء على أهدافه التوسعية والتي تعتبرها تهديدا للسيادة التركية.
والأمر لا يقتصر فقط على علاقة متوترة بين الجانبين التركي والسوري، بل شمل أيضا توترا بين تركيا والولايات المتحدة وذلك بعد أن رفض حلف الناتو وجود أي دور للقوات الكردية في حرب سوريا والعراق، الأمر الذي دفع بالخارجية الأمريكية إلى إصدار بيان تبرّأت خلاله من أي علاقة لها مع الهجمات الجوية التركية مؤكدة أن أي “تحركات غير منسقة” لا تصب إلا في مصلحة تنظيم داعش.

من ناحية أخرى قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية أن فريق دولي أفاد في تقرير لمجلس الأمن بأن الحكومة السورية هي المسئولة عن الهجوم الكيميائي الثالث الذي وقع بريف إدلب في مارس من العام 2015.
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية – وفي تحقيق مشترك مع الأمم المتحدة – قد أشارت إلى مسئولية القوات السورية عن استخدام غاز الكلور في إحدى الغارات بينما استخدم تنظيم الدولة الإسلامية غاز الخردل في غارة أخرى.
لكن خبراء المنظمة يؤكدون أنهم لم يستطيعوا تحديد المسئول عن استخدام البراميل المتفجرة في أبريل من العام 2014 بمحافظة “حماة”؛ إذ تم إزالة أي بقايا مستخدمة.
وكانت روسيا – الحليف الأقرب لسوريا- قد منعت الولايات المتحدة وفرنسا من توقيع أي عقوبات على الحكومة السورية بعد الإدعاء باستخدام النظام أسلحة كيميائية خلال شهر أغسطس، لكن من المتوقع أن يقوم مجلس الأمن بمناقشة نتائج التقرير الأخير؛ فيما تعود روسيا وتؤكد أنها سوف تقف ضد توقيع أي عقوبة على النظام السوري.

العراق – داعش ينفذ عمليات إرهابية في كركوك، ويشجع مقاتليه على تنفيذ هجمات في أوروبا:

في محاولة لإبعاد النظر عن المعركة الدائرة في الموصل قام تنظيم الدولة الإسلامية بتنفيذ عمليات انتحارية داخل مدينة كركوك العراقية – والتي تبعد مسافة 100 ميل عن مدينة الموصل وتقع تحت سيطرة قوات كردية-  عبر استخدام بنادق ومتفجرات ومهاجمة محطة لتوليد الكهرباء ومجمع حكومي بالمدينة وإطلاق النار على عشر أشخاص.
وقد حاول رجال التنظيم الاستيلاء على مقر قسم شرطة مهجور من خلال تفجير ثلاث سيارات مفخخة لكن وحدة مكافحة الإرهاب هناك نجحت في إبعادهم عن المكان.

فيما أكدت صحيفة “الجارديان” أن التنظيم نجح في قتل العشرات واحتجاز رهائن داخل المدينة وذلك حتى يثبت للقوات العراقية أنهمازال قادرا على شن هجمات على العراق عبر قيام نحو 30 مقاتل بالتحصن داخل أماكن متفرقة بالمدينة وبالتحديد بثلاث ضواحي بهدف السيطرة عليها ما أسفر عن مقتل نحو 16 شخصا وهو ما دفع بالقوات الكردية إلى الدفاع عن المدينة لتخفيف الضغط الواقع على القوات العراقية التي تقوم باسترداد الموصل.
وتواصل القوات العراقية التقدم ناحية المدينة لكنها تباطأت بدرجة قليلة بعد أن اكتشفت مقاومة قوية من التنظيم داخل مدينة “برطلة”  – القريبة من مدينة الموصل – والتي يسكنها مسيحيون عراقيون.

على جانب آخر أفادت صحيفة “الإندبندنت” على لسان مقاتلين أجانب فروا من تنظيم داعش بأن التنظيميشجع مقاتليه على قبول الهزيمة في مدينة الموصل في مقابل تكثيف العمليات الإرهابية فيأوروبا .
وأفاد هؤلاء أن التنظيم في بداية استيلائه على المدن العراقية نجح في حيازة سيارات عسكرية أمريكية ودروع عسكرية من الجيش العراقي وهو ما منحهم قدرة على التقدم بسرعة لكن كل تلك الأسلحة تم القضاء عليها بعد بداية الهجمات الأمريكية والروسية على التنظيم وهو ما دفعهم الآن إلى التأكيد على فكرة “الرباط في الحرب” وهو ما يعني الدفاع عن المناطق التي تم الاستيلاء عليها وعدم التقدم نحو أي مكان آخر مع التأكيد على فكرة إعداد الانتحاري الذي ينفذ عمليات داخل أوروبا.

وتعليقا على الأوضاع في العراق تحدث الكاتب الصحفي “كامبل ماكديلرميد” في مقال له بمجلة “فورين بوليسي” عن “الفرقة الذهبية” بالجيش العراقي والتي يؤكد جنودها على دخول مدينةالموصلفي غضون أشهر قليلة؛ إذ سبق وشارك الكثيرون منهم في عمليات لطرد مقاتلي تنظيم داعش من أماكن متفرقة داخل العراق كما قاموا خلال الأسبوع الماضي بإجراء عملية مسح ناجحة لامتداد الطريق السريع من العاصمة الكردية “أربيل” حيث تشهد العلاقة بين قوات العراق وقوات البيشمركة حالة من التنافس الشديد إذ يسعى كل منهما إلى فرض سيطرته على المنطقة، لكن “ماكديلرميد” يعود ويؤكد أن الظروف الحالية دفعت بالقوتين إلى التعاون حيث أصبح يجمعهما عدو مشترك ما دفعهما إلى العمل معا وتعد تلك العملية هي بادرة التعاون بين القوتين منذ توقيع الاتفاقية العسكرية بين بغداد وإربيل.

ليبيا – مسلحون يهاجمون قاربا للاجئين:

أفادت منطمة مدنية ألمانية في تصريحات للجارديان عن قيام مسلحين يحملون شارات للبحرية الليبية بمهاجمة قارب كان يحمل بداخله عدد من اللاجئين ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وفقدان 25 آخرين.
وقد قام المسلحون – والذين يتحدثون العربية فقط  – بالوصول إلى قارب المهاجرين باستخدام زورق يحمل علامة خفر السواحل الليبية واندفعوا لضرب المهاجرين بهراوات  من أجل سرقة موتور القارب وهو ما تسبب في إثارة حالة من الفزع بالإضافة إلى سقوط عدد منهم في المياه. وقد ساعدت سفن إنقاذ وناقلات بترول في انقاذ 120 شخصا من أصل 150 كانوا على متن القارب.
وبحسب الأمم المتحدة فقد توفي أكثر من 3000 شخص أثناء عبورهم البحر المتوسط هذا العام.

الحرب في اليمن– جنون الإرتياب السعودي:

تحت عنوان “كيف يمكن إنهاء حرب جنون الارتياب السعودية؟” كتب “سايمون هندرسون” مقالا بمجلة “فورين بوليسي” تناول خلاله أحداث الحرب في اليمن والعلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية؛ إذ يؤكد أنها حرب لا تخص المواطن الأمريكي في شيء لكن الحليف الأقرب والأكثر غرابة – في إشارة إلى المملكة العربية السعودية – أقنعت الحكومة الأمريكية بالمشاركة في تلك الحرب الوحشية.
ينوّه “هندرسون” بأن الولايات المتحدة لا تملك قرار إنهاء الحرب مشيرا إلى مقولة الملك السعودي الراحل “عبد العزيز”  الذي أكد فيها أن “اليمن مشكلة لا يمكن أن تحلها إلا بحلها”.
ثم يعود ويؤكد أن صناعة السياسة السعوديةفي اليمن يحكمها جنون الارتياب، وهي نفس الحالة التي تحكم العلاقة السعودية الإيرانية؛ فهم ينعتون الحوثيون ب “المدعومين من إيران” أو “المتأثرين بإيران”؛ ذلك لأن إيران وحليفها “حزب الله” قد تبنوا شعار “الله أكبر، الموت لأمريكا، اللعنة على اليهود” وهو ما دفع السعودية أن تكون سيدة مصير نفسها بدلا من الإيرانيين.
يختتم الكاتب مقاله بأن مشاركة الدولتين في الحرب على اليمن يؤكد على أهمية التعاون بينهما وبالتالي تغاضي كل طرف عن سلوك الطرف الآخر.

إيران – حملات إيرانية للإفراج عن ناشطة تعارض حكم الإعدام:

بدأ ناشطون إيرانيون في إطلاق حملة للإفراج عن الناشطة “نرجس محمدي” والتي تقضي عقوبة بالسجن مدتها 6 سنوات على خلفية قيادتها لحملة ضد أحكام الإعدام بإيران.
دشن المهتمون بالقضية حملة عبر وسائل التواصل الإجتماعي ومن خلال كتابة عبارة “اطلقوا سراح نرجس” على كف اليد للضغط على السلطات الإيرانية من أجل الإفراج عن الناشطة التي يُعتقد بأنها مصابة بمرض الصرع وغير قادرة على الحركة أو تنفيذ الحكم الجائر.
كما أكدت “تارا سيبهري” – باحثة بهيومن رايتس ووتش لشئون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا –  لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية أن بيئة السجن غير مناسبة تماما لحالة “نرجس” حيث تعاني من مرض عصبي يمثل خطورة على حياتها، فيما طالب “فيليب لوثر” – من منظمة أمنستي-  بإسقاط التهم المتوجهة ضد “نرجس” وإطلاق سراحها دون أي شروط.

الضفة الغربية – إسرائيليون وفلسطينيون يحتفلون معا بعيد العرش:

أفادت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية بقيام “أوديد ريفيفي” – عمدة مستوطنة أفرات بالضفة الغربية – بدعوة عدد من الفلسطينيين من قرى مجاورة للاحتفال بعيد العرش – ويُحتفل به إحياء لذكرى خيمة السعف التي آوت اليهود أثناء خروجهم من مصر .
وقد قبل عدد من الفلسطينيين الدعوة وشاركوا نحو 30 إسرائيليا الاحتفالات، وتهدف الدعوة إلى محاولة إجراء حالة من الحوار بين الجانبين حيث حضر الاحتفال جنرال بالجيش الإسرائيلي وقائد الشرطة الوطنية الإسرائيلية بالضفة الغربية، جنبا إلى جنب مع عمال فلسطينيين.
وقد ذكرت الصحيفة أن الحضور تناولوا الطعام سويا والتقطوا “سيلفي” معا، فيما تطرق بعض الفلسطينيين إلى الأوضاع السياسية وأشار أحدهم إلى أنه لا يريد أن يرى الضفة مثل سوريا لكن الغالبية تحدثوا عن تحقيق السلام ولم يتطرق أحد إلى ذكر “بنيامين نيتانياهو” أو “محمود عباس” فيما تناول فلسطينيون سوء المعاملة التي يتلقاها المواطن الفلسطيني من جانب الإسرائيلي ما دفع الأخير إلى التطرق إلى عمليات طعن الإسرائيليين التي مارسها الفلسطينيون خلال الفترة الأخيرة.
كما علّق بعض الحضور من الفلسطينيين أن العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية داخل “أفرات” جيدة وتمر بحالة تطور، فيما يرى عمدة المستوطنة أن “أفرات” لا تتحدث عن قيام دولة واحدة أو دولتين حيث أكد أنهم هنا “جيران ويعيشون بالفعل معا”.

تقع مستوطنة “أفرات”  على بعد أميال من بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، وهي تجمّع لليهود الأثرياء ومعظمهم من الأمريكيين؛ فيما تعتبرها الحكومة الأمريكية مكانا غير شرعي ويشكل عقبة أمام تحقيق عملية السلام.

 

الروابط الأصلية:
http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/syria-conflict-latest-assad-threatens-turkish-planes-will-be-shot-down-after-aleppo-kurds-attack-a7373451.html

https://www.theguardian.com/world/2016/oct/22/syrian-forces-responsible-for-third-chemical-attack-say-investigators

http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/isis-battle-mosul-kirkuk-latest-distraction-technique-suicide-attack-a7373216.html

https://www.theguardian.com/world/2016/oct/21/isis-kill-dozens-and-seize-hundreds-in-counter-attack-on-kirkuk

http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/isis-iraq-syria-mosul-raqqa-terrorism-europe-a7372426.html

http://foreignpolicy.com/2016/10/20/iraq-elite-soldiers-golden-division-mosul-operation-peshmerga-coordination/

https://www.theguardian.com/world/2016/oct/21/men-on-libyan-coastguard-boat-reportedly-attack-dinghy-of-refugees-and-migrants

http://foreignpolicy.com/2016/10/20/two-yemens-are-better-than-one-saudi-houthi-iran/

http://www.independent.co.uk/news/people/iranian-actress-joins-campaign-to-free-human-rights-campaigner-a7370196.html

http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/israeli-settler-west-bank-palestine-jewish-holiday-efrat-a7373551.html

(Visited 76 times, 1 visits today)
عن الكاتب
مريم كمال
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق