الآن تقرأ
عزيزي جمهور الزمالك.. إنت السبب..

من قبل ماتش الزمالك إمبارح والجدل شغال على مشجعي الأهلي بيشجعوا مين وإزاي وليه ومالهمش حق يعملوا كده.. وكان لسان حال الزملكاوية إن معلش وكده أصل فريقهم بيلعب في الدوري مع الداخلية واحنا في النهائي ورايحين اليابان..

طيب أنا مش هأتكلم بالتفصيل على رد فعل وظيطة جمهور الزمالك على الأهلوية وقت ما الأهلي كان بيتغلب في كأس العالم للأندية على مدار مشاركته في السنين اللي فاتت، وفي نفس الوقت استنكارهم الشديد واستغرابهم لظيطة جمهور الأهلي على هزيمة الزمالك من الوداد وصن داونز..

لكن في العموم ازدواجية معايير غريبة بصراحة من الطرفين مع إن ظياط وتحفيل ده ولا ده مش هيزود ولا هينقص الناديين فعلياً بل بالعكس ده تقليل من قيمة اللي بيظيط لأنه مستني غيره يكسب منافسه علشان يفرح فيه، لفّة طويلة أوي على فكرة.. وبالمناسبة اللي بيشجع منافسه علشان الوطنية واسم مصر ومش عارف إيه ده أي كلام في المُطلق ومافيهاش نقاش..

بعد ماتش الذهاب كنت شايف إن مؤمن سليمان يتحمل المسئولية فنياً عن الخسارة وكذلك مرتضى منصور يتحملها إدارياً بعد اللي عمله في قايمة الفريق وكل أخطاؤه وخطاياه في حق جمهور الكورة في مصر.. طيب مين المسئول عن ضياع البطولة ككل وأخطاء الثنائي ده تحديداً؟

السبب الأكثر وضوحاً لضياع البطولة السهلة دي هو جمهور الزمالك نفسه اللي اختار يدفن رأسه في الرمل ومايشوفش من الغربال، الناس اللي بلعت لسانها بعد الوصول لنص النهائي بفوزين على انيمبا واكتفت بمساندة وتأييد مرتضى وهو بيفوّر قايمة الفريق في أفريقيا..

تحت شعار الصفقات يا ريس والاستسلام لتغفيل طبالي الرئيس تم تفريغ الفريق وماحدش عمل حساب الظروف اللي ممكن تحصل زي الإصابات والإيقافات، وحصلت فعلاً علشان ده الزمالك تحديداً مش حد تاني..

فضيحة في المغرب في أول تجربة تدريبية حقيقية في حياة مؤمن سليمان، كان الفريق في الملعب عامل زي الغرقان اللي بيتعلق بقشاية.. طيب يا سيدي ده جرس إنذار وانت عندك مشكلة، لأ إزاي إنتوا أهلاوية وحشين ومحروقين مننا..

المصيبة بقى مش تبرير مرتضى للي حصل بالسحر والدجل والشعوذة والأعمال السُفلية وإصراره على كده لدرجة إن الموضوع كان هيعمل أزمة دبلوماسية مع المغرب، المصيبة اللي بجد في الناس اللي صدقت ده، الناس اللي بلعت لسانها وغيبت عقولها واستسلموا لفكرة أن غاية البطولة تبرر وسائل مرتضى للوصول إليها تحت قيادة وتوجيه طبالين الريس إياهم..

أفريقيا يا زمالك ورايحين اليابان وهاشتاج السادسة يا زمالك قبل حتى ما تلعب ذهاب الفاينال و كل واحد تكلمه ولا تتناقش معاه يلويلك بوزه ويقولك معلش..

هزيمة بثلاثية مع الرأفة في ذهاب الماتش النهائي.. مؤمن سليمان بيعجن في كل تفاصيل الماتش وماتعبش نفسه بمعالجة عيوب ماتش الوداد علشان تتكرر المأساة في جنوب أفريقيا بأداء يحسسك إن الفريق ما سافرش جنوب أفريقيا.. طيب هيسافر ليه وجمهوره شايف فريقه بيلاعب ريال مدريد في نهائي كأس العالم للأندية ولسه مش عارفين يا ترى من فيهم اللي هيلبس الزي الاحتياطي؟!

تاني يوم الصبح بعد الماتش.. هاشتاج أفشخ من الأولاني اسمه الزمالك يقدر.. طيب يقدر إزاي وليه، هيعمل إيه علشان يقدر يعني في إسبوع؟ مانعرفش بس هو يقدر غلاسة كده وخلاص..

يا جمهور الزمالك الكريم مين قال إن اللاعيبة مش هتتأثر بكلامكوا ده، مين قال لحضراتكم إن اللاعيبة مش بتتابع السوشيال ميديا وشايفين اشادتكم بيهم وتفاخركم وتعاليكم باللي لسه هيعملوه.. ثقة عجيبة في ناس ثبت فشلهم مراراً بس الأغلبية العظمى مش عايزة تشوف ده ولا تصدقه ولسه دافنين رأسهم في الرمل..

جه اليوم الموعود وماتش الإياب في حضور مش أقل من 70 ألف زي ما قال مرتضى.. جمهور المفروض إنه نظرياً يهز الحجر ويعمل الفرق لمصلحة فريقه، لكن فعلياً الملعب اتملى علشان نهيص على المنافس والحكم وصوتنا يعلى مع اعتراضات لاعيبتنا وعنفهم اللي بدأ مع الدقيقة الأولى وتمثيلهم على الحكم علشان ضربة جزاء.. مباديء التشجيع إنك تساند فريقك وتحمسه بلا توقف بلا توقف بلا توقف مش تقعد تتفرج على الماتش وتهتف أفريقيا يا زمالك على استحياء كل فترة وإنت من جواك مش مقتنع..

عارف انت مش مقتنع ليه؟ لأنك في الأساس رحت الملعب علشان تثبت لغيرك إنك أرقى وأحسن منهم وإنك دايماً موجود في ضهر فريقك مهما كانت الظروف، ويا سلام بقى لو الفريق ماكسبش البطولة كمان علشان المزايدة على التميز تبقى في محلها صحيح وتقعد تحكي لمدة سنين عن جمهور عظيم ساند فريقه وهو خسران البطولة من ماتش الذهاب بس اللي مش هتقدر تحكي عنه أسباب الخسارة لأنك مش عايز تشوفها ولا تصدق إنك واحد منها..

جماهير الزمالك ونفخها فى فريقها ولاعيبتها والألقاب اللي بتتوزع على كل واحد عدّى من قصاد النادي واحنا مش زيكوا مابنشتمش لاعيبتنا هما السبب الاساسي فى الوضع الحالي، بصرف النظر طبعاً عن مدى مصداقية موضوع الشتيمة والاحترام المتبادل ده..

الترسيخ لمباديء غريبة زي إن جمهور يحضر النهائي وفريقه يخسر هو ده الانتماء والوفاء، ده على أساس إن لو جمهور فريق تاني راح الماتش ورجع كسبان ده كده مش تمام وهيبقى بيشجع الفريق اللي بيكسب ومفيش متعة في كده ومش هي دي الكورة.. يعني هو الانتماء إنك لازم تخسر بس ماتنساش إن وانت بتخسر تعيط وتخبط على صدرك وتشوح وتتوعد وبعدين تقنع نفسك إنك مدرسة الفن والهندسة..

طيب يا جماعة ليه كل مرة مُصرين تأكدوا إنكوا هتفضلوا ورا الفريق مهما خسر وهتشجعوه لأخر العمر وانتوا لابسين تيشرت العمر الأبيض.. مفيش مشجع كورة بجد ساب فريقه اللي بيشجعه علشان بيخسر واللي يعمل كده مالوش فيها ومايبقاش بتاع كورة، إنتوا ليه بتكرروا دايماً تفردكوا عن النوعية دي من الناس مع إن ده مش إنجاز في حد ذاته يعني؟!!

واحد من بياعين الوهم طلع علينا امبارح وقال إن تشجيع الزمالك معناه إنه ماختارش الطريق السهل بتشجيع فريق بيكسب، لأ حضرتك إنت اخترت تاني أسهل طريق بس عامل نفسك مش واخد بالك وعلى الحظ ساعتها الطريق أو الفريق اللي انت اخترته ده كان في صدارة المشهد بما إنك بدأت تشجع كورة وانتوا بتكسبوا دوري 91/92..

على فكرة يا باشمهندس كان ممكن تختار طريق صعب فعلاً وتعدي الشارع علشان تشجع نادي الترسانة بدل ما تستسهل وتختار الزمالك.. وبالمناسبة صحيح ماتنساش إن إنت السبب في مستوى حارس مصر الأوحد حالياً..

في مجموعة لسه مُصرة كده إن قايمة الفريق هي السبب ومرتضى خلَّص على الزمالك لوحده.. لمعلوماتك يعني إن الأهلي اخد دوري ابطال افريقيا 2008 بقايمة فيها 16 لاعب، وكانوا ال 3 تغييرات معروفين قبل اي ماتش والعدد ماحصلش فيه أي زيادة إلا بوجود أحمد فتحي على الدكة يوم ماتش نهائي البطولة في جاروا قصاد القطن الكاميروني.. بس الأهلي وحش مالناش دعوة بيه علشان بطولاته حرام وبالحكام وبيفرغ الأندية من لاعبيتها..

الفرق كان في وجود رجالة اتحملت المسئولية للأخر من غير ألقاب وسوشيال ميديا صنعها جمهورهم بنفسه علشان يكمل على فريقه بعد خطايا رئيسه وأخطاء مدربه.. ماتزعلوش يا جماعة لأن ماحدش بيتعلم ببلاش بس حاولوا تتغيروا..

هي الكورة كده يوم بتحفل ويوم بيتحفل عليك ولازم تتقبلها في الحالتين، مفيش بطل بيكسب بطولة وهو كسبان وخسران نفس عدد الماتشات واستقبل أهداف أكتر ما سجل، أهم حاجة ماتنسوش إن بداية التغيير بإقصاء مرتضى اللي لسه مُصر لغاية دلوقتي إن الحكم الچامبي واحد رشوة 10 آلاف دولار علشان يكسّب صن داونز بطولة جوائزها المالية 2.5 مليون دولار، ياااا بلاااش..

عن الكاتب
أحمد نجيب
التعليقات

أضف ردك