الآن تقرأ
ترامب – تصريحات مثيرة بشأن المسلمين واللاجئين والعرب

خلال حملته الانتخابية أطلق الجمهوري الفائز بانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب الكثير من التصريحات المثيرة للجدل خاصة تلك التي تحدث فيها عن المسلمين والعرب ومستقبل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

أطلق دونالد ترامب الفائز في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية أثناء حملته الانتخابية الكثير من التصريحات التي أثارت جدلاً كبيراً بشأن الإسلام والمسلمين والعرب واللاجئين السوريين، وكانت أبرز هذه التصريحات حينما دعا في ديسمبر/ كانون الأول 2015 إلى “حظر كامل وشامل على دخول المسلمين الولايات المتحدة” بعد إطلاق نار جماعي في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا نفذه زوجان استلهما فكرة تنفيذ الهجوم من تنظيم “داعش”.

وكتب ترامب في حسابه الخاص على “تويتر”، “هل سيذكر الرئيس أوباما أخيراً عبارة (الإرهاب الإسلامي المتطرف)؟ إن لم يفعل فعليه الاستقالة فوراً.. هذا عار”. لكن يبدو أن ترامب قد تراجع عن فرض الحظر الشامل ودعا بدلاً من ذلك إلى “التدقيق الصارم” على أولئك الذين يسعون للقدوم إلى الولايات المتحدة.


اللاجئون .. و”حصان طروادة”

كما أشعل ترامب الجدل حول الهجرة في العديد المناسبات، بل وشن هجومه على اللاجئين السوريين فيما عزا الفوضى في الشرق الأوسط إلى خصمته هيلاري كلينتون. وقد شبه ترامب توافد اللاجئين السوريين بـ”حصان طروادة”، مشيراً إلى تسلل عناصر من تنظيم “داعش” إلى أوروبا في صفوفهم وأن أجهزة الهجرة الأمريكية تجهل كل شيء عن ماضي اللاجئين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة.

Symbolbild - Muslime in den USA (Getty Images/W. McNamee)

كما أثار نجل ترامب الأكبر جدلاً كبيراً بعد أن كتب في تغريدة يظهر فيها وعاء من حلوى “إذا كان لدي وعاء مليء بحلوى ستيكلس وأقول لكم إن بينها ثلاث قطع مسمومة ستقتلكم، هل تتناولونها؟ هذه هي مشكلتنا مع اللاجئين السوريين”. وأثار هذا التشبيه معارضة حتى من الشركة المصنعة للحلوى التي قال منتجها إن “السوريين بشر. هذه مقارنة في غير محلها”. ورد ترامب الابن “كان مجرد تعبير مجازي حول المخاطر والاحتمالات (..) أنا لا أشبه أحداً بالحلوى”.

تحول استراتيجي

وبشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، فقد ترامب في (25 سبتمبر/ أيلول 2016) رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه في حال انتخابه فإن الولايات المتحدة ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في إشارة إلى انتقال كبير في سياسة الولايات المتحدة إزاء هذه القضية. وخلال اجتماع دام أكثر من ساعة في برج ترامب في نيويورك قال ترامب لنتنياهو إن الولايات المتحدة في ظل إدارته ستعترف بالقدس “عاصمة موحدة لإسرائيل”.

وبينما تقول إسرائيل إن القدس عاصمتها فإن قليلاً من الدول تقبل بذلك ومنها الولايات المتحدة. وتبقي معظم الدول سفاراتها في تل أبيب. ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم في المستقبل.

 

 

المال مقابل “الحماية”

ومن المواقف التي أثارت حفيظة الكثير من الشرائح الشعبية والدول الكبرى على حد سواء، حينما دعا ترامب حلفاء الولايات المتحدة الأغنياء مثل ألمانيا واليابان والسعودية والعراق إلى الدفع مقابل مزيد من الإجراءات الدفاعية الأمريكية.

 

وقال ترامب أثناء مناظرته الثالثة والأخيرة مع منافسته عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون: “نحن في طريقنا للانفصال عن الجميع في العالم … أمامهم صفقة القرن”.

وكان ترامب قد أكد في مقابلة مع قناة NBC بالقول: “سواء أحببنا ذلك أم لم نحببه، لدينا أشخاص دعموا السعودية.. أنا لا أمانع بذلك ولكننا تكبدنا الكثير من المصاريف دون أن نحصل على شيء بالمقابل.. عليهم أن يدفعوا لنا.”وتابع ترامب: “السبب الرئيسي لدعمنا للسعودية هو حاجتنا للنفط، ولكننا الآن لا نحتاج كثيراً إلى نفطهم، وبحال تغيّر الحكم بأمريكا فقد لا نحتاج نفطهم على الإطلاق ويمكننا ترك الآخرين يتصارعون حوله”.

(Visited 112 times, 1 visits today)
عن الكاتب
دويتش فيلة
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق