الآن تقرأ
قراءة في الصحافة العالمية.. أصداء فوز ترامب برئاسة أمريكا

فور الإعلان عن فوز المرشح عن الحزب الجمهوري “دونالد ترامب” بالإنتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة الأمريكية، تبارت الصحف العالمية في التعليق على الحدث ومحاولة قراءة  مستقبل أمريكا داخليا وقياس مدى التغير الذي يمكن أن يكتنف السياسة الخارجية الأمريكية وعلاقة ذلك بأحداث الشرق الأوسط بشكل عام وتطورات الأوضاع في العراق وسوريا بشكل خاص…

الجارديان – يوم أسود بالنسبة للعالم كله:
هكذا جاءت افتتاحية الصحيفة تعليقا على نتائج الانتخابات الأمريكية؛ والتي أشارت خلالها أن يوم التاسع من نوفمبر للعام 2016 والذي شهد تأكيد فوز “ترامب” هو “كارثة ثقافية وسياسية” لم يتوقعها الكثيرون فهو اليوم الذي ودّعت فيه الولايات المتحدة مفاهيم التعددية والتنوع فكان الأكثر كآبة على الإطلاق.
كما وصفت الإفتتاحية انتخاب “ترامب” بأنه بمثابة الزلزال السياسي الذي ضرب العالم كله؛ إذ أن فوزه يبشر بنتائج عكسية مذهلة بالنسبة للعقيدة السياسية والاقتصادية الخاصة بالولايات المتحدة المتعارف عليها منذ الثلاثينيات.

وفي نفس الصحيفة كتبت “جيسيكا فالنتي” مقالا تعليقا على فوز “ترامب” عنونته قائلة: “كيف أقول لابنتي أن أمريكا انتخبت العنصري، البلطجي الجنسي؟” وصفت خلاله كيف جلست وأسرتها لمتابعة الانتخابات عبر التلفاز وكيف كانت ابنتها صاحبة الأعوام الستة فخورة وهي تتوقع أن تفوز امرأة برئاسة أكبر دولة في العالم لكن أملها خاب بخسارة “هيلاري كلينتون” والأدهى أن تلك الخسارة تعني أن “ترامب” هو الفائز وهو الرجل الذي يعلم الجميع ما يعتقده ويقوله بشأن المرأة والمعاقين والمهاجرين ؛ فالرجل الذي يفخر بإيذاء الآخرين سوف يقود الولايات المتحدة.
استطردت “فالنتي” مقالتها بمواجهة ابنتها بأن الرجل الكاذب العنصري المتحرش المتسلسل سوف يحكم البلاد، البلاد التي اعترف فيها بتحرشه جنسيا بالسيدات ثم فاز بملايين الأصوات.

كانت “فالنتي” منزعجة من نتائج الانتخابات ما دفعها إلى أن تهمس في أذن ابنتها بأنها آسفة لذلك لأنها “استهانت بعنصرية أمريكا واضطهادها للمرأة” لكنها ختمت مقالها بشيء من التفاؤل في أن قوة المرأة هناك سوف تكون هي مصدر خوف “ترامب” وخوف آخرين غير مستعدين بعد للنضج والتطور.

وحول نفس النقطة نشرت الصحيفة تقريرا حول مدى ارتباط فوز “ترامب” بفكرة “كراهية المرأة” في الثقافة الأمريكية؛ فالعرق والجنس يمثلان مصدر اهتمام عميق وغير واع داخل النفس الأمريكية؛ فخلال حملته الانتخابية حرص “ترامب” على استحضار واستخدام عبارات تعكس الانتقامية الأمريكية بداية من إبراز خطر “المغتصب المكسيكي” مرورا ب “البلطجية الأمريكيين أصحاب الأصول الإفريقية” ووصولا إلى “الإرهابيين المسلمين” بالإضافة إلى إحيائه لمبدأ المحارب الذكوري.
فيما تطرقت نقطة أخرى إلى أن فوز “ترامب” لا يعبر سوى عن أمريكا الحقيقية العنصرية، الخائفة، الجاهلة، التي “تكره” المرأة على رغم إدعائها بغير ذلك، بينما ذكر جانب آخر من التقرير قوة “هيلاري كلينتون” التي بها استطاعت أن تخوض المعركة الانتخابية وتنقل لسيدات كثيرات معنى هام وهو ضرورة خوض المعركة وحتى بعد الخسارة يجب عليك أن تعود وتحارب من جديد.

تليغراف – ما الذي يعنيه فوز ترامب بالنسبة لروسيا؟
اهتمت صحيفة “التليغراف” البريطانية بإلقاء الضوء على رد الفعل الروسي على فوز “ترامب” وبصفة خاصة بعد حرص الرئيس الروسي “فلاديمير بوتن” على أن يكون من أول المهنئين بالفوز، ففور إعلان النتائج أصدر “الكرملين” بيانا رسميا عبّر خلاله عن أمل “بوتن” في العمل جنبا إلى جنب للقضاء على حالة الأزمة التي تكتنف العلاقات الأمريكية الروسية؛ فيما أكد “بوتن” على ثقته في أن بناء حوار مع موسكو وواشنطن يقوم على مباديء المساواة والاحترام المتبادل.

بينما طرح “أسا بينيت” تساؤلا  بنفس الصحيفة حول مستقبل الولايات المتحدة بداية من يناير القادم حين يبدأ “ترامب” في مباشرة عمله كرئيس للولايات المتحدة – فهل بالفعل – وكما تعهّد هو بنفسه – سوف يسأم المواطن الأمريكي من كثرة انتصاراته أم يتحقق تنبؤ “باراك أوباما” بأن مصير العالم سوف يكون في خطر ، وكما ذكر النائب الديمقراطي “توم بريك” بأن فوز “ترامب” هو “نهاية العالم”.
وقد تنوعت ردود الأفعال حول هذا التساؤل؛ إذ يرى البعض أن “ترامب” لن يكون الأفضل ولن يكون الأسوأ أيضا وسوف تشهد البلاد حالة تحسن ولكن بشكل بطئ، بينما يرى البعض الآخر أن نجاح “ترامب” يتوقف على مدى استماعه للنصائح، هذا بالإضافة إلى تأكيد آخرين أن فوز “ترامب” يؤكد أن هناك عدد ليس بالقليل من المواطنين ممن يريدون حلولا بسيطا لمشكلات الحداثة التي تواجههم وهم غير راضين عن حياتهم، لكن فيما يخص الأقليات العرقية داخل أمريكا فالأمر متروك للوقت على الرغم من غياب التفاؤل فيما يتعلق بهذا الشأن.

كما حرصت الصحيفة على تخصيص مساحة تحدثت خلالها عن “ميلانيا ترامب” – زوجة دونالد ترامب – ومستقبلها كسيدة أولى والتي حرص “ترامب” خلال حملته على الإشادة بها كزوجة وكأم لابنه “بارون” الذي يبلغ من العمر 10 سنوات وأيضا باعتبارها سيدة أعمال أنيقة وكونها سوف تصبح سيدة أولى مثالية.
لكن “ميلانيا” – 46 عاما والتي تحمل أصولا سلوفينية – حرصت خلال الفترة السابقة على الابتعاد عن الأضواء خاصة حين تبين أن خطابها التي ألقته بمؤتمر الحزب الجمهوري كان مسروقا من كلمة سابقة ل “ميشيل أوباما” حتى عادت وأكدت أنها تهتم فقط بابنها لكنها ستبذل ما بوسعها للوقوف بجوار زوجها.
يطرح التقرير تساؤلا عن مستقبل “ميلانيا” داخل أروقة البيت الأبيض؛ فهي استثنائية، أول سيدة لا تتقن الإنجليزية كالناطقين الأصليين بها وهي أيضا أول سيدة تجيد أربع لغات إلى جانب الإنجليزية وهي السلوفينية والألمانية والفرنسية والصربية؛ لكن الصحيفة تعود وتؤكد بأنها أول سيدة تظهر بصور “عارية” باعتبارها كانت تعمل بمجال عروض الأزياء.
أعلنت “ميلانيا” بأنها سوف تبقى بعيدة عن القرارات السياسية، لكن تعليقها الوحيد حول ما يهم المجتمع الأمريكي برز خلال ظهورها في أحد الحوارات؛ فقد أشارت إلى رغبتها في أن يبتعد الأطفال عن مواقع التواصل الإجتماعي باعتبارها قد تتسبب في تدمير الأطفال وحتى أنها اختارت أن تبتعد هي أيضا عن استخدامها، وحين سُئلت عن حالات “التحرش الجنسي” التي أكدها زوجها ردت بأنها “امرأة قوية تستطيع السيطرة على كل شيء”.

 

وفي نفس الصحيفة نشر الكاتب الصحفي “جيم أنتل” مقالا  عنونه ب “ربما يكون ترامب أذكى مما نعتقد”؛ مؤكدا أن فوزه قد يدعو البعض لإعادة التفكير في فكرة أن “ترامب” شخص أبله على المستوى السياسي لأنه ربما لا يكون كما نعتقد، منوّها بسخرية البعض من حملته ومؤيديه ثم صدمتهم حين تم الإعلان عن فوزه فهو أكثر حظا من “كلينتون” بعد أن أثبت أن رجلا بشهرته وثروته يمكن أن يخوض السباق الرئاسي كما يخوض صفقاته كرجل أعمال مشهور.
هذا بالإضافة إلى إيمانه بأن ترشحه مدعوم بموجة من القوميين الشعبويين الذين يحملون مشاعر معادية للعولمة التي يروها في أوروبا كما أكد مرارا أنه يقارن بين حركته وبين ما حدث في بريطانيا حين خرجت من الاتحاد الأوروبي.
لكن الكاتب يعود ويؤكد أن غياب الخبرة السياسية هو أمر محط قلق كبير كما أن الشخصية التي تحمل مزيجا من النرجسية والانتقام غير مناسبة لقيادة دولة قوية بهذا القدر الضخم.

واشنطن بوست – مستقبل السياسة الخارجية الأمريكية:
اهتمت الصحيفة بإلقاء الضوء على التغيرات التي يمكن أن تطرأ على السياسة الخارجية الأمريكية بعد فوز “ترامب” وسيطرة الحزب الجمهوري على كل شيء ما دعاها إلى تخصيص تقرير حول رؤية الرئيس المقبل للسياسة الخارجية خاصة بعد تصريحاته التي تنتقد نهج “أوباما” وبصفة خاصة فيما يتعلق بالعراق وسوريا.

تحدث التقرير عن أن الرئيس ليس هو وحده المسئول عن رسم السياسة الخارجية للدولة لكن هذا لا يمنع أن معتقدات كل شخص تؤثر على طريقة إدارته للأمور وكذلك رؤيته للتهديدات التي قد تكتنف الدولة والتي وبقدر أهميتها تحدد متى وكيف يمكنه أن يستخدم القوة العسكرية وهي رؤية ثابتة تتشكل حتى قبل أن يتولى زمام الأمور.
كذلك تؤثر عوامل أخرى على القرارات الخارجية ومنها العمر والنوع والخبرة السياسية وقد أثبتت عدد من الدراسات أن المسئولين الأكبر سنا – مثل عمر ترامب – يميلون بدرجة أكبر إلى استخدام العنف لأن العمر وقتها يرتبط بالمعتقدات الثابتة وبالتالي يؤثر على عملية اتخاذ القرار النهائي.
وكما جاء بالتقرير فإن الأفكار المتعلقة بالسياسة الخارجية الأمريكية والتي يتبناها “ترامب” تتلخص في ثلاثة أمور هي:
معارضة علاقات التحالف الأمريكية، معارضة نهج التجارة الحرة، دعم فكرة السلطوية، ولذلك ومهما كان اعتقادنا تجاه الرئيس المقبل فإن تلك المعتقدات سوف يكون لها دور رئيسي في تشكيل قراراته وأهدافه خلال فترة حكمه.
وعلى الرغم من هذه النظرة التشاؤمية إلا أن هناك محللون سياسيون يرون أن “ترامب” لن يتخذ قرارات متطرفة لأن حكومته سوف تمنعه من ذلك؛ فبلا شك سوف يكون للمحيطين به سواء مسئولين أو مستشارين دور في إسداء النصائح وقت الحاجة، إلا أن البعض الآخر يرى أن وجود فريق مستشارين جيد قد لا يكون له دور فعّال في ظل وجود قائد بلا خبرة.
ويشير بعض المراقبين إلى أن الفريق الذي يعمل مع “ترامب” لا يمتلك هو الآخر أي خبرة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية فتكون النتيجة رئيس بلا خبرة سياسية وبالتالي غير قادر على مراقبة أو تقييم فريقه.

وفي نفس الصحيفة كتب “مارك فيشر” مقالا حول أسباب فوز “ترامب” واصفا إياه بالشخص الذي لم ينافس إلا نفسه؛ فهو رجل الأعمال الذي كسر كل القواعد المرتبطة بالسياسة الحديثة وتحدث مع الأمريكيين بلغة واضحة خشنة دون أن يزين كلماته بزخارف المستشارين وواجه معركته ضد النخبة وفاز عليهم وجعل من شعار حملته وكأنها انتفاضة الشعب ضد كل مؤسسات الدولة التي خذلتهم يوما ما وأقسم على تغيير سياسة البلاد رأسا على عقب.

يستطرد الكاتب مؤكدا أن “ترامب” قاد حملته ضد أي قواعد متعارف عليها وضد الطرق الرسمية التي كانت تتحدث بها الحكومة مع الناس ما دفع بعدد من الخبراء السياسيين إلى التأكيد على أنه فشل في وضع برنامج محدد  لكن “ترامب” كان واثقا أن طريقته ورسالته وأسلوبه سوف تؤثر في الأمريكيين، بالإضافة إلى اهتمامه بوسائل التواصل الاجتماعي من فيس بوك وتويتر واستغل تلك الثقافة السائدة حتى يشجع الناس على التعبير عن آرائهم من خلالها.

اختتم الكاتب المقال بأن “ترامب” قد فاز بالرئاسة لأنه فهم أن تعليقاته الشائنة وسلوكه المتطرف ساهمت في تقوية سمعته باعتباره رجل يقول الحقيقة وبحسم.

الخوف من ارتداء الحجاب:
تسببت تصريحات “دونالد ترامب” أثناء حملته الإنتخابية والتي خصصها للحديث عن معاداته للمسلمين في دفع البعض إلى الخوف من ارتداء الحجاب في شوارع الولايات المتحدة وهو ما ذكره موقع “ستاندرد” بعد أن نقل تعليقات من مواقع التواصل الاجتماعي عبرت خلالها عدد من السيدات المسلمات عن شعورهن بالخوف بسبب ارتدائهن للحجاب بعد فوز “ترامب” خاصة بعد تصريحاته التي أبدى فيها نيته بمنع المسلمين من الدخول إلى أمريكا؛ فكتبت “سارة مجدي” على صفحتها الشخصية انتقادا لسياسات “ترامب” تجاه المرأة المسلمة: “هل علينا الآن أن نفترض أن الاعتداء على المرأة سوف يكون أمرا قانونيا وارتداء الحجاب سوف يكون جريمة؟” فيما تسائلت فتاة أخرى عن مستقبل المحجبة في أمريكا وهل عليها أن تكشف عن شعرها وإلا خرجت من أمريكا.
بينما عبرت أخريات عن خوفهن من التعرض لتحرشات لفظية في الشارع اعتراضا على مظهرهن.

إندبندنت – قرارات صدرت فور الإعلان عن فوز “ترامب”:
نشرت صحيفة “الإندبندنت” تقريرا أوضحت خلاله ما حدث للعالم فور إعلان فوز “دونالد ترامب” بالانتخابات؛ فعلى الرغم من أنه لن يكون رئيسا بشكل رسمي إلا في يناير من العام 2017 إلا أن هناك قرارات تم إتخاذها وتصريحات أدلى بها عدد من القادة حول مستقبل وشكل العالم خلال الفترة المقبلة.

بحسب الصحيفة، كان أول هذه القرارات هو ما أدلى به “نافتالي بينيت” – وزير التعليم الإسرائيلي وأحد أبرز رجال الجناح اليميني بالحكومة هناك والذي خرج بتصريح حول مستقبل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أكد فيه حرفيا أن “فوز ترامب هو فرصة مثالية لإسرائيل للتراجع عن مفهوم الدولة الفلسطينية”، مُضيفا أن “عهد الدولة الفلسطينية قد انتهى”.

فيما أشار التقرير إلى انزعاج المسلمات داخل الولايات المتحدة من التعامل معهن في المستقبل وتصريح البعض منهن بالتخلي عن فكرة الحجاب على الرغم من أنهن من أسر متدينة.

كما انتقل التقرير إلى المظاهرات التي اندلعت بعدد من المناطق بغرب الولايات المتحدة والتي عبر خلالها المشاركون عن رفضهم لنتائج الانتخابات فأحرقوا إطارات للسيارات ودمى تحمل وجه “ترامب”.

بينما أدلى “ديفيد دوك” – قائد منظمة كو كلوكس كلان KKK- المعروفة بتوجهها العنصري بتصريح عبر خلاله عن أن ليلة فوز “ترامب” هي الأكثر حماسة بالنسبة إليه مشيرا إلى أن أنصار جماعته قد لعبوا دورا هاما في تحقيق هذا الفوز.

هذا بالإضافة إلى توقف موقع الهجرة إلى كندا، وذلك فور الإعلان عن نتائج الانتخابات وقد أشار عدد من المشاهير داخل الولايات المتحدة إلى عزمهم على ترك البلاد إذا فاز “ترامب”.

لكن التعليق المذهل كان من جانب “حمزة الكاريبي” – المتحدث باسم تنظيم القاعدة – والذي أكد خلاله أن “فوز ترامب هو صفعة قاسية لمن يعتقد في كفاءة النظام الديمقراطي”، فيما علّق الجهادي المصري “طارق عبد الحليم” بأن فوز “ترامب” قد يكون أمرا سيئا بالنسبة للمجاهدين على المدى القصير لكنه أفضل للمسلمين على المدى الطويل لأن “ترامب” سوف يقضي على الولايات المتحدة.

اختتمت “الإندبندنت” التقرير بتصريح لوزيرة الخارجية المكسيكية “كلوديا ماسيو” أكدت خلاله أن بلادها لن تشارك في دفع أي تكاليف لبناء جدار مع الولايات المتحدة؛ في إشارة إلى نية “ترامب” التي أكدها كثيرا والتي تتلخص في بناء جدار عبر الحدود الجنوبية لأمريكا مع المكسيك وذلك لإيقاف تدفق المهاجرين، وهو ما دفع الوزيرة إلى الإدلاء بتصريح للتليفزيون المكسيكي الرسمي قالت فيه: ” إن دفع أي أموال لبناء الجدار هو أمر ليس جزء من رؤيتنا”

الروابط الأصلية:
https://www.theguardian.com/commentisfree/2016/nov/09/the-guardian-view-on-president-elect-donald-trump-a-dark-day-for-the-world

https://www.theguardian.com/us-news/2016/nov/09/donald-trump-president-jessica-valenti-daughter

https://www.theguardian.com/commentisfree/2016/nov/09/us-election-result-misogyny-america-panel-woman

http://www.telegraph.co.uk/news/2016/11/09/president-putin-celebrates-a-donald-trump-win—what-does-it-mea/

http://www.telegraph.co.uk/news/2016/11/09/have-your-say-will-donald-trump-be-americas-greatest-or-its-wors/

http://www.telegraph.co.uk/news/2016/11/09/melania-trump-what-type-of-first-lady-will-she-be/

http://www.telegraph.co.uk/news/2016/11/09/donald-trump-may-have-outsmarted-us-all-on-his-way-to-the-white/

https://www.washingtonpost.com/news/monkey-cage/wp/2016/11/09/what-a-president-trump-means-for-foreign-policy/

https://www.washingtonpost.com/politics/how-donald-trump-broke-the-old-rules-of-politics–and-won-the-white-house/2016/11/09/f3190498-a5e1-11e6-8fc0-7be8f848c492_story.html

http://www.standard.co.uk/news/world/american-muslim-women-afraid-to-wear-the-hijab-after-donald-trump-wins-us-election-a3391201.html

http://www.independent.co.uk/news/world/americas/us-elections/donald-trump-wins-first-12-hours-muslim-kkk-russia-canadia-immigration-al-qaeda-mexico-palestine-a7408091.html?cmpid=facebook-post

عن الكاتب
مريم كمال
التعليقات

أضف ردك