الآن تقرأ
” فتاة النابالم ” : الأن فقط أستطيع أن أشعر بملامسة يد حفيدى الصغير لى

كانت ” كيم فوك فان ” إبنة التاسعة من عمرها حين ألتقط لها مصور الأسوشيتد برس ” نيك أوت ” صورة وهى تركض عارية و تبكى بعد أن تعرضت للحرق بسبب النابالم .ألتقطت الصورة فى الثامن من سبتمبر عام 1972 ، أصبحت الصورة من حينها أيقونة للحرب الأمريكية فى فيتنام ، ليس ذلك فحسب ، فقد حصلت الصورة على جائزة ” بوليتزر” والتى تمنحها جامعة كولومبيا بنيويورك .

“كيم فوك” التى كانت حينها طفلة هى الأن ذات الثلاثة والخمسين ربيعا . و قد تعافت أخيرا حساسية الجلد لديها ، يأتى ذلك بفضل سلسلة من جلسات العلاج والتدخلات الطبية بواسطة الليزر .فقد خضعت السيدة لدورات علاج لإزالة أثار الحروق التى تمتد على طول ظهرها وذراعها الأيسر . العلاج الذى كانت نتائجه غير مضمونة ، لكنه وعلى العكس سمح لها للمرة الاولى تشعر بمداعبة حفيدها على جلدها .

تعيش السيدة منذ سنوات فى كندا من أجل العلاج حيث تطلب الأمر لأكثر من خمسين جلسة علاج بواسطة بالليزر . تقول ” كيم فوك ” :

فى البداية ، عندما كنت أود أن ألمس شىء لم أتمكن من تحديد أى شىء ألمسه ، والأن أستطيع أن أميز الأشياء . الأن فقط أستطيع أن أشعر بملامسة يد حفيدى الصغير لذراعى

هذا الموضوع مترجم عن جريدة Corriere della Sera الإيطالية ، وللإطلاع على المادة الأصلية إضغط هنا

عن الكاتب
ايهاب الصاوى