الآن تقرأ
بطوط الذي هتف “لا لحكم العسكر”: أنا مجرد رسمة

هتف بطوط “لا لحكم العسكر”، وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم  يستخدم بطوط سياسيًا، ينزل بطوط وسط المتظاهرين في محمد محمود، هاتفًا مرة أخرى ضد الداخلية، ويؤكد مرة ثانية أنه لم يقم بانتخاب الإخوان يوما ما، أو يندم على أنه انتخبهم وأنه خُدع منهم، كلها تعبيرات لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على رسومات بطوط، للتعبير عن رفضهم للواقع السياسي.

1

2

 

عام 1943 يفوز بطوط بجائزة أفضل فيلم كارتوني قصير عن فيلمه Der Fuehrer’s Face أو “وجه الفوهرر”، وهو الفيلم الذي يعمل فيه بطوط عاملًا في أحد مصانع ألمانيا النازية إبان الحرب العالمية الثانية، ويعاني من ضغط العمل وقلة الوقت المخصص له، حتى يتحول إلى مجرد آلة لتنفيذ الأوامر، ثم يصحو من نومه لينظر إلى تمثال الحرية، ويسعد أنه ولد أمريكيًا، وليس ألمانيًا تابعًا لهتلر.

3

https://www.youtube.com/watch?v=i8AmlhLl8lQ

بعد هذا الفيلم ذاع صيت بطوط كونه ذو رأي سياسي، وليس مجرد بطة عادية يمكن إغفالها أو التغاضي عن آرائها، بطوط المولود عام 1934، وتحديدا في التاسع من يونيو بدأ حياته كشخص كسول لا يحب العمل، ويرفض مساعدة قريبته في زراعة حقلها، يتحول مع تطور الزمن إلى الشخصية الأهم في عالم ديزني، بل يعتبره البعض الشخصية الأقرب للبشر في هذا العالم، لذا يتعاطفون معه ويراه البعض قدوة لهم، لذا يستخدمونه للتعبير عما يريدونه.

منذ فترة قامت شركة ديزني بالاستغناء عن خدمات الفنان العربي وائل منصور والذي يقوم بأداء صوت بطوط باللغة العربية بعد أن كتب تدوينة يعلن فيها كرهه للصهيونية ولدولة إسرائيل، وقد اعتبر منصور تدوينته هذه وسام شرف.

4

5

يقول بطوط: “لماذا لا أجد عملا يستوعب إمكانياتي الكثيرة، ويجعلني أشعر بالمتعة والحماس؟”، يفشل بطوط دوما في جميع الوظائف التي يعمل بها، وكثيرا ما يتسبب كسله في طرده من جميع المهن التي يمتهنها، خاصة وأن خاله العم دهب يرفض مساعدته، ويقرضه الأموال ثم يحصلها منه بعد ذلك، فيبحث بطوط عن عملا يشعر فيه بالمتعة والحماس، وهو الأمر الذي لا يجده نهائيا.

6

 

يقرر بطوط: “لن أخرج من بيتي لأنني سأصادف المزيد من الحظ السيئ”، لكنه في الوقت نفسه يؤكد: “أريد المزيد من النقود”، لذا يقع في حيرة دوما إلا أن الحياة تفاجئه، حينما يكتشف أنه مجرد رسمة.
7