الآن تقرأ
هل من أخلاقيات للصحافة الرقمية؟

يضع العمل في الصحافة الرقمية أمام الصحفي كل يوم، العديد من التساؤلات التي يتمحور أغلبها حول “أخلاقيات النشر”، من السرقة الأدبية لنشر الصور ومقاطع الفيديو، وتضارب المصالح في مجال الأخبار، والاعتماد على شبكات التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار.

وعلى الرغم من أهمية الصحافة الرقمية والدور الذي تلعبه في الإضافة للنقاش العام من معلومات كل يوم، إلا إنه لا يوجد أدلة إرشادية كثيرة باللغة العربية يمكن الاعتماد عليها في معرفة أخلاقياتها ، وفي مايو من العام الماضي نشرت مؤسسة إعلام بلا حدود ترجمة عربية لكتيب بعنوان “دليل أخلاقيات وسائل الإعلام على الشبكة العنكبوتية” كتبه عميد كلية مانشيب للإعلام دين سيبوس بجامعة لويزيانا بالولايات المتحدة.

واخترنا من الدليل 16 نصيحة قد تساعدك في عملك اليومي على إتخاذ القرار بشأن ما يُنشر وما لا يُنشر.
1. اسعوا الى تغطية الأخبار المهمة. اسألوا أنفسكم: من الذي يتابع هذه القضايا؟

2. قرار التصريح عن اسم الضحية (أو ربما نشر الصورة) يختلف بين الشخصيات العامة والأفراد الذين لا يتمتعون بنفس الشهرة.

3. تجنبوا تحديد هوية المشتبه بهم في أحداث كما ضحايا الجرائم الجنسية.

4. تجنبوا تغطية الموضوعات التي تشاركون فيها شخصيا.

5. فكروا قبل نشر تعليقات مجهولة المصدر.

6. عند تجميع المعلومات، ركزوا على سؤالين أساسيين: ما هي قواعد التجميع؟ وما هو الهدف؟

7. صححوا الأخطاء سريعا وبطريقة واضحة.

8. إن كنتم تتمتعون بدهاء يجعلكم قادرين على إعادة صياغة قصتكم وبيعها لمؤسسة أخرى، تأكدوا أن تدرك الوسيلة الإعلامية أن خبركم ليس حصريا.

9. ضعوا مصلحة القاريء فوق مصلحتكم.

10.تجنبوا النسخ واللصق الإلكتروني مهما كانت الظروف-هذا الفعل يساهم في انتشار المعلومات الخاطئة والتصريحات المفبركة.

11. عند الريبة في مصدر المعلومة أضف عنوان الرابط الإلكتروني.

12. لا تدعوا الأنا تقف عائقا أمام البوح بمصدر المعلومة.

13. عندما تطرأ معضلة أخلاقية، خذوا نفسا عميقا وتوقفوا من أجل التفكير بما تفعلونه.

14. يرجى المحافظة على الصور الإخبارية كما هي، تجنبوا تحسين الصورة عما هي عليه فعلا.

15. يرجى احترام العائلات. تأكدوا من معرفة العائلات وفاة أقاربهم قبل نشر صورهم.

16. تحققوا قدر المستطاع من أن الشخص الذي يغرد على تويتر أو ينشر على فيسبوك هو نفسه.

يمكن تحميل تسخة من الدليل باللغة العربية.. هنا، وباللغة الإنجليزية.. هنا

كما يمكن الإطلاع على سياسة هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عند التعامل مع شبكات التواصل الإجتماعي.. هنا،

اقرأ ايضا هل الصحفي ملزم باحترام أخلاقيات المهنة على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي؟

عن الكاتب
سعاد أبو غازي
خريجة كلية الآداب قسم الإعلام عام 2008، عملت كمحررة شئون ثقافية في مجلة بص وطل الالكترونية، ومراسلة لشبكة الصحفيين الدوليين وهنا أمستردام، سعاد أبو غازي انشأت أول مدونة متخصصة في صحافة الخدمات في مصر عام 2010، ومستمرة حتى الآن في تقديم خدمة للصحفيين والعاملين في منظمات المجتمع المدني والفنانين المستقليين، كما انها تهدف لتصبح وكالة أنباء صغيرة متخصصة في صحافة الخدمات.
التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق