الآن تقرأ
مترجم -مولانا جلال الدين الرومي، هكذا

هكذا

إذا سألك أحدهم

كيف سيبدو الإشباع الكامل
لجميع رغباتنا الجنسية،
أدر وجهك
وقل

هكذا.

 

عندما يذكر أحدهم رشاقة السماء الليلية،
تسلق السطح
وأرقص وقل،

هكذا.

 

إذا أراد أي شخص أن يعرف ما هي “الروح”،
أو ماذا يعني “العطر الإلهي”،
أحن رأسك نحوه أو نحوها.
وأبق وجهك قريباً.

هكذا.

 

عندما يقتبس أحدهم صورة شعرية قديمة
حول سحب تكشف القمر تدريجياً،
أرخي ببطء سلاسل رداءك عقدة بعقدة.

هكذا.

 

إذا تعجب أحدهم، كيف يُحيي يسوع الموتى،
لا تحاول تفسير الأعجوبة.
قبلني على شفتي.

هكذا. هكذا.

 

عندما يسأل أحدهم ما الذي يعنيه
“الموت لأجل العشق”،

أشر هنا.

 

إذا سأل أحدهم كم يبلغ طولي، أعبس
وقس بأصابعك المسافة
بين التجاعيد على جبينك.

بهذا الطول.

 

تغادر الروح أحياناً الجسد، وتعود.
عندما لا يصدق أحدهم هذا،
سر نحو منزلي.

هكذا.

 

عندما يتنهد العشاق،
فإنهم يخبرون قصتنا.

هكذا.

 

أنا سماء حيث تعيش الأرواح.
أحدق في الأزرق العميق،
بينما يروي النسيم سراً.

هكذا.

 

عندما يسأل أحدهم ما الممكن فعله،
أضيء الشمعة في يده.

هكذا.

كيف أتى عطر يوسف ليعقوب؟

هوووو

كيف عاد بصر يعقوب؟

هوووو

رياح قليلة نظفت العينين.

هكذا.

 

عندما يعود شمس من تبريز،
سوف يضع وجهه فقط على
حافة الباب ليفاجئنا

هكذا.

1

لا تذهب بدوني
منتشياً بالرقص تذهب،
يا روحي من الأرواح
لا تذهب بدوني.
ضاحكاً مع أصدقاءك
تدخل الحديقة
لا تذهب بدوني.
لا تدع السماء تتحول بدوني.
لا تدع القمر يلمع بدوني.
لا تدع الأرض تدور بدوني.
لا تدع الأيام تمر بدوني.
العالمان في سعادة
بسببك.
لا تبقَ في هذا العالم بدوني.
لا تذهب إلى العالم التالي بدوني.
لا تدع عينيك تنظران بدوني.
لا تدع لسانك ينطق بدوني.
لا تدع يديك تلتقيان بدوني.
لا تدع روحك ترتعش بدوني.
القمر يكشف وجه السماء المشرق.
أنا الضوء، أنت القمر
لا تشرق بدوني.
الشوك محمي بالوردة!
أنت الوردة، أنا الشوك
لا تظهر جمالك بدوني.
أنا انحناء مطرقتك،
الأحجار الصغيرة تحت أزميلك.
لا تضرب الحجر بدوني.
لا تحرك الأزميل بدوني.
آه يا رفيق بهجة الملك،
لا تشرب بدوني.
آه أيها الحارس فوق السطح،
لا تسهر بدوني.
ويل لأولئك الذين يسافرون وحدهم
أنت تعرف كل علامة،
وقد مشيت على كل مسار
لا تذهب بدوني.
بعضهم يدعونك حب،
أنا أدعوك ملك الحب.
أنت تتجاوز كل الخيالات،
تأخذني لأماكن
لا أستطيع حتى أن أحلم بها.
يا حاكم قلبي،
أينما ذهبت
لا تذهب بدوني.
هذه المادة تقدم بالتعاون مع مدونة الحركات

 

عن الكاتب
سماح جعفر
1التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق